محمد هادي المازندراني
89
شرح معالم الأصول ( فارسى )
لنا نظير ما تقدّم في التّكرار من انّ مدلول الامر طلب حقيقة الفعل والفور والتّراخى خارجان عنها وانّ الفور والتّراخى من صفات الفعل فلا دلالة له عليهما حجّة القول بالفور أمور ستّة الاوّل انّ السيّد إذا قال لعبده اسقني فاخّر العبد السقي من غير عذر عدّ عاصيا وذلك معلوما من العرف ولولا افادته الفور لم يعد من العصاة وأجيب عنه بانّ ذلك انّما يفهم بالقرينة لانّ العادة قاضية بانّ طلب السّقى انّما يكون عند الحاجة اليه عاجلا ومحلّ النّزاع ما تكون الصّيغة فيه مجرّدة