السيد هاشم البحراني ( مترجم : ياسرى )

71

معاجز الإمام المهدي ( ع ) ( معجزات امام مهدى ( ع ) ) ( فارسى )

و آيا اين فاجعه را در ساحت آن‌ها فرود مىآورى » و بعد از آن مىگفت : « بارالها ! فرزندى به من عطا كن ، تا در پيرى چشمم به دو روشن باشد ، و او را وارث و وصىّ من قرار ده و منزلت او را در نزد من مانند منزلت حسين قرار بده و چون او را به من ارزانى داشتى ، مرا شيفتهء او گردان و سپس مرا دردمند او نما همچنان‌كه حبيبت ، محمد ، را دردمند فرزندش گرداندى . » و خداوند ، يحيى را به دو داد و او را دردمند وى ساخت و دورهء حمل يحيى شش ماه بود و باردارى حسين عليه السّلام نيز شش ماه بود و براى آن نيز داستانى طولانى است . « 1 » عرض نمودم : مولاى من ، علت چيست كه مردم از برگزيدن امام براى خويشتن ممنوع شده‌اند ؟

--> ( 1 ) . هذه الحروف من أنباء الغيب ، أطلع اللّه عليها عبده زكريّا ، ثمّ قصّها على محمّد صلّى اللّه عليه و إله ، ذلك أنّ زكريّا سأل ربّه أن يعلّمه أسماء الخمسة فأهبط عليه جبرئيل فعلّمه إيّاها ، فكان زكريّا إذ ذكر محمّدا و عليّا و فاطمة و الحسن سرى عنه همّه ، و انجلى كربه ، و إذا ذكر الحسين خنقته العيرة ، و وقعت عليه البهرة ، فقال ذات يوم : يا إلهى ما بالى إذا ذكرت أربعا منهم تسلّيت بأسمائهم من همومي ، و إذا ذكرت الحسين تدمع عيني و تثور زفرتي ؟ فأنبأه اللّه تعالى عن قصّته ، و قال : « كهيعص » ف « الكاف » اسم كربلاء ، و « الهاء » هلاك العترة . و « الياء » يزيد و هو ظالم الحسين عليه السّلام و « العين » عطشه ، و « الصاد » صبره . فلمّا سمع ذلك زكريّا لم يفارق مسجده ثلاثة أيّام و منع فيها النّاس من الدّخول عليه ، و أقبل على البكاء و النّجيب و كانت ندبته : « الهى أتفجّع خير خلقك بولده ، إلهى أتنزل بلوى هذه الرّزيّة بفنائه ، إلهى أتلبس عليّا و فاطمة ثياب هذه المصيبة ، إلهي أتحلّ كربة هذه الفجيعة بساحتهما » ؟ ثمّ كان يقول : « أللّهمّ ارزقني ولدا تقرّ به عيني على الكبر ، و اجعله وارثا و وصيّا ، و اجعل محلّه منّى محلّ الحسين ، فإذا رزقتنيه فافتنيه فافتنّي بحبّه ، ثمّ فجّعني به كما تفجّع محمّدا حبيبك بولده » ، فرزقه اللّه يحيى و فجّعه به . و كان حمل يحيى ستّة أشهر و حمل الحسين عليه السّلام كذلك ، و له قصّة طويلة .