الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني

355

شرح كفاية الأصول

و تقبيح الطالب السافل من العالي المستعلي « 1 » عليه « 2 » ، و « 3 » توبيخه « 4 » به مثل : « إنّك لم تأمره » ، إنّما هو « 5 » على « استعلائه » « 6 » لا على أمره حقيقة بعد استعلائه ، و إنّما يكون إطلاق الأمر على طلبه بحسب ما هو قضيّة استعلائه ، و كيف كان ، ففي صحّة سلب الأمر عن طلب السافل - و لو كان مستعليا - كفاية . جهت دوم : اعتبار « علوّ » و « استعلاء » در معناى أمر مصنّف در جهت دوّم از مباحث مربوط به مادّهء أمر ، اشاره دارد به بحث در اينكه آيا در مادّهء أمر ، « علوّ » ( برترى ) و استعلاء ( ژست آمرانه ) معتبر است يا نه ؟ ابتدا نظر خود را بيان ، و سپس به قول ديگر اشاره مىكند . بنابراين دو قول در اينجا مطرح است . قول اوّل : نظر مصنّف ( الظاهر اعتبار العلوّ . . . ) مصنّف معتقد است كه در مادّهء أمر و صدق كلمهء « أمر » ( و ساير مشتقّات ) « علوّ » شرط است ، ولى « استعلاء » شرط نيست ، يعنى اگر طالب و آمر ، « عالى » باشد ، چه علوّ حقيقى ( مثل ذات مقدس بارىتعالى و معصومين « ع » ) و چه علوّ عرفى و عقلائى ، أمر صدق مىكند ، هرچند شخص عالى ، ژست آمرانه به خود نگيرد ، بلكه تواضع و فروتنى نشان دهد . بنابراين طلبى كه از سوى سافل يا مساوى ، صورت مىگيرد ، « أمر » نمىباشد ، بلكه طلب سافل « استدعا » و طلب مساوى « التماس » است . و اگر بر چنين طلبى « أمر » اطلاق شود از باب مجاز و به علاقهء مشاكلت است ، يعنى چون به شكل « أمر » طلب شده است ، به آن « أمر » گفته مىشود . در نتيجه به نظر ايشان اگر طالب ، عالى باشد ، طلبش « أمر » است ، هرچند كه آن شخص آمر ، مستعلى نباشد ، يعنى طلب علوّ نكند ، بلكه متواضعانه و با فروتنى « أمر » كند . و اگر طالب ، علوّ نداشته باشد ، طلبش « أمر » نيست ، هرچند استعلاء ( ژست آمرانه ) داشته باشد .

--> ( 1 ) . صفت « طالب » . ( 2 ) . أى : العالي . ( 3 ) . عطف تفسير . ( 4 ) . أى : الطالب السافل . ( 5 ) . أى : التقبيح و التوبيخ . ( 6 ) . أى : الطالب السافل .