الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
328
شرح كفاية الأصول
جميع كمالات » ولى مفهوم « علم » عبارت است از « ظهور و انكشاف » ، و همين تغاير مفهومى ، در اطلاق صفات ( به نحو حقيقت ) بر ذات خدا كفايت مىكند ، هرچند « علم » در خدا به حسب خارج ، عين ذات ، و ذات او عين علم است . « 1 » سپس مصنّف در مقام نقد اجماعى كه صاحب فصول به عنوان دليل به آن تمسّك كرده است ، مىگويد : اگر بر مغايرت بين مبدأ و ذات ، اجماع وجود داشته باشد ، تنها مربوط به « تغاير مفهومى » است نه تغاير وجودى . بلكه مىتوان ادّعاى اجماع كرد كه بين مبدأ و ذات ، لازم نيست « تغاير وجودى » باشد . * * * الخامس : إنّه « 2 » وقع الخلاف بعد الاتّفاق على اعتبار المغايرة - كما عرفت - بين المبدأ و ما يجري عليه المشتقّ ، في « 3 » اعتبار قيام المبدأ به « 4 » ، في صدقه « 5 » على نحو الحقيقة ، و قد استدلّ من « 6 » قال بعدم الاعتبار ، بصدق « الضارب » و « المؤلم » ، مع قيام الضّرب و الألم بالمضروب و المؤلم ( بالفتح ) . و التحقيق : إنّه « 7 » لا ينبغي أن يرتاب من كان من أولى الألباب ، فى أنّه « 8 » يعتبر في صدق المشتقّ على الذّات و جريه عليها ، من التلبّس بالمبدا بنحو خاصّ ، على اختلاف أنحائه النّاشئة من اختلاف الموادّ تارة ، و اختلاف الهيئات أخرى ، من القيام صدورا أو حلولا أو وقوعا عليه « 9 » أو فيه « 10 » ، أو انتزاعه عنه « 11 » مفهوما مع اتّحاده معه « 12 » خارجا ، كما
--> ( 1 ) . در تعبير حكماء چنين آمده است : « اللّه تعالى علم كلّه ، قدرة كلّه و . . . » ، زيرا وجود بحت و بسيط است و يك هويت بيشتر ندارد كه آن ، هويت علميّة و هويت قدرتيّة و . . . است . ( 2 ) . ضمير شأن . ( 3 ) . متعلّق به « وقع الخلاف » . ( 4 ) . أى : بما يجرى عليه المشتقّ ( أى : الذات ) . ( 5 ) . أى : المشتقّ . ( 6 ) . الفصول ، ص 62 ، التنبيه الثالث من التنبيهات المشتقّ . ( 7 ) . ضمير شأن . ( 8 ) . ضمير شأن . ( 9 ) . در مورد اسم مفعول . ( 10 ) . در مورد اسم مكان . ( 11 ) . أى : انتزاع المبدأ عن الذات . ( 12 ) . أى : اتّحاد المبدأ ( المنتزع ) مع الذات .