الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
319
شرح كفاية الأصول
الثالث : ملاك الحمل - كما أشرنا إليه « 1 » - هو « الهوهويّة » و الاتّحاد من وجه « 2 » ، و المغايرة من وجه آخر ، كما يكون بين المشتقّات و الذّوات ، و « 3 » لا يعتبر معه « 4 » ملاحظة التركيب بين المتغايرين ، و « 5 » اعتبار كون مجموعهما - بما هو كذلك « 6 » - واحدا ، بل « 7 » يكون لحاظ ذلك « 8 » مخلّا ؛ لاستلزامه « 9 » المغايرة بالجزئيّة و الكليّة ، و من الواضح أنّ ملاك الحمل لحاظ نحو اتّحاد [ بنحو الاتّحاد ] بين الموضوع و المحمول « 10 » ، مع « 11 » وضوح عدم لحاظ ذلك « 12 »
--> تكامل است ، مثل درجه حرارت آب كه اگر از 20 درجه به 40 درجه رسيد ، معنايش اين نيست كه 20 درجهء قبلى را از دست داده است ، بلكه معنايش اين است كه 20 درجه جديد به 20 درجهء قبلى اضافه شده است . لذا برطبق اين مبنا ، حركت جوهرى معنا پيدا مىكند ، زيرا حركت جوهرى همان مرزشكنى و توسعهطلبى است ، يعنى صورت قبلى حدّ و مرزش شكسته و به عنوان سرمايه و دستمايه براى مادّه باقى مىماند تا صورت ديگرى روى آن پيدا شود . مطلب ديگرى كه در مورد ماده و صورت وجود دارد اين است كه اين دو از اجزاى خارجيّهء فلسفى هستند ، به خلاف جنس و فصل كه از أجزاى تحليلى و ذهنى ( منطقى ) هستند . بنابراين اگر ماده ( هيولا ) كه عينيّت و خارجيّت دارد ، به صورت مفهوم در ذهن بيايد ، « جنس » مىشود و اگر حيوان هم از ذهن خارج شود ، همان « ماده » مىشود . چنانكه اگر عينيّت صورت به ذهنيّت تبديل شود ، « فصل » مىشود و فصل نيز اگر از ذهن به خارج برود ، « صورت » مىشود . پس مادّه همان « جنس » و صورت همان « فصل » است ، امّا به شرط لا ، و جنس نيز همان « مادّه » و فصل همان « صورت » است ، امّا لا به شرط . ( 1 ) . در بحث صحّت سلب ( عدم صحت حمل ) و عدم صحت سلب ( صحّت حمل ) . ( 2 ) . اتحاد در مفهوم ( حمل اوّلى ) يا در وجود ( حمل شايع ) . ( 3 ) . اشكال اوّل بر كلام صاحب فصول ، الفصول ، ص 62 ، التنبيه الثانى . ( 4 ) . أى : مع ملاك الحمل . ( 5 ) . عطف تفسير . ( 6 ) . أى : بما هو مجموع . ( 7 ) . اشكال دوم بر كلام فصول . ( 8 ) . وحدت اعتبارى بين متغايرين . ( 9 ) . أى : لاستلزام لحاظ ذلك . ( 10 ) . ظاهرا تعبير صحيح عبارت است از : « لحاظ نحو من الاتّحاد بين الموضوع و المحمول » . ( 11 ) . اشكال سوم بر كلام فصول . ( 12 ) . وحدت و تركيب .