الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني

320

شرح كفاية الأصول

فى التّحديدات و سائر القضايا فى طرف الموضوعات ، بل لا يلحظ فى طرفها « 1 » إلّا نفس معانيها « 2 » ، كما هو الحال « 3 » في طرف المحمولات ، و لا يكون حملها عليها « 4 » إلّا بملاحظة ما هما عليه من نحو من الاتّحاد ، مع ما هما عليه من المغايرة و لو بنحو من الاعتبار . « 5 » فانقدح بذلك فساد ما جعله فى الفصول تحقيقا للمقام . و في كلامه موارد للنّظر ، تظهر بالتأمّل و إمعان النّظر . أمر سوم : ملاك حمل مصنّف در اين امر به كلام صاحب فصول در مورد ملاك حمل ، اشاره و سپس برآن اشكال مىكند ، امّا قبل از بيان كلام صاحب فصول ، در توضيح ملاك حمل چنين مىگويد : ملاك حمل ، هو هويّت « 6 » ( اتّحاد محمول با موضوع ) است ، يعنى موضوع عين محمول است و تفاوتى هم بين أقسام هو هويّت و اتّحاد وجود ندارد كه در ذيل به شرح آن اشاره مىشود : اقسام هو هويت و اتّحاد نزد اهل معقول ثابت است كه اتّحاد بين موضوع و محمول بر دو قسم است : 1 - اتّحاد در مفهوم و ماهيت : به اين معنى كه موضوع با محمول ، در مفهوم و ماهيت عين يكديگرند ، به گونه‌اى كه گفته مىشود : « ما يفهم من الموضوع عين ما يفهم من المحمول » . مانند : « الانسان انسان » و « الانسان حيوان ناطق » .

--> ( 1 ) . أى : الموضوعات . ( 2 ) . أى : الموضوعات . ( 3 ) . عدم لحاظ وحدت و تركيب . ( 4 ) . أى : حمل الموضوعات على المحمولات . ( 5 ) . أى : تغاير ما . ( 6 ) . در « هو هو » ، « هو » اوّل اشاره به موضوع و « هو » دوم اشاره به محمول مىباشد . پس « هو هو » عبارت از « اين‌همانى » است ، يعنى موضوع عين محمول است . البته بايد توجه داشت كه بين موضوع و محمول ، اتّحاد كامل نمىتواند باشد و گرنه حمل شىء بر نفس پيش مىآيد كه لغو و باطل است ، بلكه لازم است بين موضوع و محمول يك تغاير مايى ( تغاير كم ) باشد ، تا حمل صحيح باشد . از طرفى موضوع و محمول نمىتوانند تغاير كلّى داشته باشند ، زيرا در اين صورت متباينان شده و حملشان صحيح نخواهد بود .