الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
240
شرح كفاية الأصول
و يؤيّد ذلك اتّفاق أهل العربيّة على عدم دلالة الإسم على الزّمان . و منه « 1 » الصفات « 2 » الجارية على الذّوات ، و لا ينافيه « 3 » اشتراط العمل فى بعضها « 4 » بكونه « 5 » بمعنى الحال أو الاستقبال ؛ ضرورة أنّ المراد الدلالة على أحدهما « 6 » بقرينة ، كيف لا « 7 » ؟ و قد اتّفقوا على كونه « 8 » مجازا فى الاستقبال . لا يقال : يمكن أن يكون المراد بالحال فى العنوان ، زمانه ، كما هو الظاهر منه « 9 » عند إطلاقه ، و ادّعى أنّه « 10 » الظاهر فى المشتقّات ، إمّا لدعوى الانسباق من الإطلاق « 11 » ، أو بمعونة قرينة الحكمة . لأنّا نقول : هذا الانسباق ، و إن كان ممّا لا ينكر ، إلّا أنّهم « 12 » في هذا العنوان « 13 » بصدد تعيين ما وضع له المشتقّ ، لا تعيين ما يراد بالقرينة منه . مقصود از « حال » مصنّف در اين امر ، اشاره دارد به توضيح كلمهء « حال » كه قبلا آن را در عنوان مسئله مشتقّ با عبارت : « الثالث عشر : انّه اختلفوا فى أنّ المشتقّ حقيقة فى خصوص ما تلبّس بالمبدا فى الحال » ذكر كرده است . توضيح مطلب : براى لفظ « حال » دو معنا وجود دارد : 1 - زمان حاضر : كه در مقابل زمان ماضى و مستقبل است . يعنى همان حال نطق و حالى كه شخص ، ذات متلبّس به مبدأ را بر زبان مىآورد .
--> ( 1 ) . أى : و من الإسم . ( 2 ) . أى : المشتقّات . ( 3 ) . أى : اتّفاق اهل العربيّة . ( 4 ) . أى : بعض الصفات ، كالاسم الفاعل . ( 5 ) . أى : بكون البعض . ( 6 ) . أى : الحال و الاستقبال . ( 7 ) . أى : كيف لا يكون المراد كذلك . ( 8 ) . أى : المشتقّ . ( 9 ) . أى : من لفظ الحال . ( 10 ) . أى : زمان الحال . ( 11 ) . أى : اطلاق المشتقّات . ( 12 ) . أى : الأصوليين . ( 13 ) . أى : عنوان المشتقّ .