الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
16
شرح كفاية الأصول
و المسائل عبارة عن جملة من قضايا متشتتة ، جمعها اشتراكها فى الدّخل فى الغرض الّذى لأجله دوّن هذا العلم ، فلذا قد يتداخل بعض العلوم فى بعض المسائل ، ممّا كان له « 1 » دخل فى مهمّين ، لأجل كلّ منهما دوّن علم على حدة ، فيصير من مسائل العلمين . لا يقال : على هذا يمكن تداخل علمين فى تمام مسائلهما ، فيما كان هناك مهمّان متلازمان فى الترتّب على جملة من القضايا ، لا يكاد انفكاكهما . فإنّه يقال : مضافا إلى بعد ذلك ، بل امتناعه عادة ، لا يكاد يصحّ لذلك تدوين علمين و تسميتها باسمين ، بل « 2 » تدوين علم واحد ، يبحث فيه تارة لكلا المهمّين ، و أخرى لأحدهما . و هذا بخلاف التداخل فى بعض المسائل ، فإنّ حسن تدوين علمين - كانا مشتركين فى مسألة ، أو أزيد - فى جملة مسائلهما المختلفة ، لأجل مهمّين ، ممّا لا يخفى . مسائل علم مسائل علم ، مجموعهاى از قضاياى پراكندهاى است كه در غرض ( يعنى آنچه كه علم مورد نظر به خاطر آن ، تدوين شده است ) دخل دارند و اين دخل در غرض ، جامع و حدّ مشترك اين قضايا است . مثلا غرض از علم نحو ، صيانت زبان از خطا است . پس هر قضيهاى كه ما را به اين هدف برساند ، از مسائل علم نحو به شمار مىآيد . مسائل علم نحو اگرچه پراكنده و گستردهاند ، ولى اين دخل در غرض ، آنها را در يك مجموعه و علم به نام « علم نحو » گرد مىآورد . تداخل علوم ( فلذا قد يتداخل . . . ) تداخل جزئى از مطلب قبل ( وجود جامع بين مسائل ) معلوم مىشود كه بعضى از علوم ، در بخشى از مسائلشان تداخل مىكنند . به عبارت ديگر : مسائلى يافت مىشوند كه تحت دو علم ( يا سه علم و يا بيشتر ) مندرج هستند . اين تداخل به خاطر آن است كه در مسائل مورد نظر ، دخلى در هر دو غرض ( غرض از هر دو علم ) وجود دارد كه به خاطر هريك از آن دو غرض ، اين دو
--> ( 1 ) . أى : بعض المسائل . ( 2 ) . أى : بل يجب . . . .