الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
11
شرح كفاية الأصول
[ جلد اول ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين ، و الصّلاة و السّلام على محمد و آله الطّاهرين ، و لعنة اللّه على أعدائهم أجمعين . و بعد فقد رتّبته على مقدّمة و مقاصد و خاتمة . مقدّمة الأوّل : انّ موضوع كلّ علم ، و هو الّذي يبحث فيه عن عوارضه الذاتية - أى : بلا واسطة فى العروض - هو نفس موضوعات مسائله عينا ، و ما يتّحد معها « 1 » خارجا ، و إن كان « 2 » يغايرها « 3 » مفهوما ، تغاير الكلّىّ و مصاديقه ، و الطبيعىّ و أفراده . أمر اوّل : موضوع علم اصول موضوع علم در علم منطق ، موضوع هر علمى را اينگونه تعريف كردهاند : « موضوع هر علمى عبارت است از هر چيزى كه از عوارض ذاتى آن چيز ، در آن علم بحث شود . » تعريف مصنّف نيز همين است ، اما به اضافهء عبارت « أى : بلا واسطة فى العروض » . براى معلوم شدن تعريف مصنّف از « موضوع علم » بايد به دو نكته اشاره شود .
--> ( 1 ) . أى : موضوعات مسائله . ( 2 ) . أى : كان موضوع كلّ علم . ( 3 ) . أى : موضوعات مسائله .