الشيخ الأنصاري ( مترجم وشارح : جمشيد سميعى )
38
رسائل شيخ انصارى ( فارسى )
تشريح المسائل * حاصل مطلب در اشكال و اعتراض مذكور چيست ؟ اين است كه : مگر ما معتقد نيستيم كه : ما من واقعة الّا و له حكم فى القرآن و السنّة الى يوم القيامة ؟ و مگر قرآن نفرموده است كه : وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ ؟ و مگر پيامبر صلّى اللّه عليه و آله در حجّة الوداع نفرمود : « معاشر المسلمين ما من شىء يقرّبكم الى الجنّة و يبعّدكم عن النّار الّا و قد امرتكم به ، و ما من شىء يبعّدكم عن الجنّة و يقرّبكم الى النّار الّا و قد نهاكم عنه » ؟ و مگر ائمه عليهم السّلام نفرمودهاند كه : « عندنا مصحف جدّتنا فاطمة عليها السّلام فيها تبيان كل شىء حتى ارش الخدش » . و مگر ما مدعى نيستيم كه : اسلام دين كاملى است ، و براى هر موضوعى ، در هر عصرى حكمى دارد . حال سؤال اين است كه : آيا مىتوان گفت كه موضوع و يا موضوعاتى وجود دارد كه اسلام حكمى براى آن نداشته باشد و كتاب و سنّت متعرّض آن نشده باشد ؟ * پاسخ خود متشكل به سؤال خودش چيست ؟ اين است كه : حتما اسلام كه مجموعهء كتاب و سنّت معتبره است براى هر موضوعى در هر عصرى پاسخ مناسبى را بيان داشته و يا مىدارد ، منتهى بيان بر دو گونه است : 1 - گاهى بيان به نحو خصوصى است ، يعنى موضوع خاصّى را مطرح نموده و حكم وجوب يا حرمت و يا . . . آن را مشخص مىكند مثل : ( أَقِيمُوا الصَّلاةَ ) ، ( وَ آتُوا الزَّكاةَ ) ، * ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ ) ، ( لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى ) . و يا مثل : ( جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) ، * ( وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى ) ، ( وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً ) . 2 - و گاهى بيان به نحو عموم است ، يعنى : گاهى مىتوان در كتاب و سنّت معتبره به عموماتى برخورد كه حكم هر حادثه و واقعهاى را در هر زمانى از آن به دست آورد . مثل : آيهء شريفهء أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ ، * كه دايرهء شمولش موضوعات بىشمارى را در بر مىگيرد و مثل : آيهء شريفهء : خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ، كه همهء جماد و نبات و حيوان و . . . را دربر مىگيرد .