الشيخ الأنصاري ( مترجم وشارح : جمشيد سميعى )
196
رسائل شيخ انصارى ( فارسى )
متن : و من جملة الآيات الّتى استدلّ بها بعض المعاصرين « 1 » قوله تعالى : فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ « 2 » بناء على أنّ وجوب السؤال يستلزم وجوب قبول الجواب - و إلّا لغى وجوب السؤال - و إذا وجب قبول الجواب وجب قبول كلّ ما يصحّ أن يسأل عنه و يقع جوابا له ، لأنّ خصوصيّة المسبوقيّة بالسؤال لا دخل فيه قطعا ؛ فإذا سئل الراوى الّذى هو من أهل العلم عمّا سمعه عن الإمام عليه السّلام فى خصوص الواقعة فأجاب بأنّى سمعته يقول كذا ، وجب القبول به حكم الآية ، فيجب قبول قوله ابتداء : « إنّى سمعت الإمام عليه السّلام يقول كذا » ، لأنّ حجّيّة قوله هو الّذى أوجب السؤال عنه ، لا أنّ وجوب السؤال أوجب قبول قوله ، كما لا يخفى . ترجمه : ( استدلال به آيهء سؤال در حجيّت خبر واحد ) و از جمله آياتى كه برخى از معاصرين ( در اثبات حجيّت خبر واحد ) بدان استدلال نمودهاند ، اين فرمودهء حق تعالى است : ( اگر نمىدانيد از اهل علم و دانش سؤال كنيد ) . مبنى بر اينكه : وجوب سؤال ، مستلزم وجوب جواب باشد و گرنه وجوب سؤال لغو و بيهوده است . و وقتى كه قبول جواب ( مسبوق به سؤال ) واجب شد ، هرآنچه صحيح است از آن سؤال شود و شأنيت جواب واقع شدن را دارد ، پاسخ گفتنش واجب است ، چرا كه در حكم به وجوب ، هيچ خصوصيت براى مسبوقيّت به سؤال نمىباشد . پس وقتى راوى كه از اهل علم است ، از آنچه از امام در خصوص واقعهاى شنيده ، مورد سؤال واقع شود ، بگويد از حضرتش شنيدم كه چنين و چنان فرمود ، اگر به حكم آيه قبول آن واجب باشد ، مستلزم اين است كه زمانى هم كه ابتداء و بدون اينكه مورد سؤال قرار گيرد ، اگر بگويد : از امام شنيدم كه چنين و چنان فرمودند ، پذيرفتن و قبولش واجب است . ( به دليل اينكه حجّت بودن قول او موجب سؤال از وى شده ، نه اينكه وجوب سؤال علّت پذيرفتن سخن او شده است ) .
--> ( 1 ) - هو الشيخ محمد حسين الاصفهانى فى الفصول : ص 276 س 27 . ( 2 ) - النّحل : 43 .