الشيخ الأنصاري ( مترجم وشارح : جمشيد سميعى )

47

رسائل شيخ انصارى ( فارسى )

متن : فالنكتة في التعبير عن الدليل ب « الإجماع » مع توقّفه على ملاحظة انضمام مذهب الإمام عليه السّلام - الّذي هو المدلول - إلى الكاشف عنه و تسمية المجموع دليلا هو التحفّظ على ما جرت عليه سيرة اهل الفنّ ارجاع كلّ دليل الى احد الادلّة المعروفة بين الفريقين ، اعنى الكتاب و السّنّة و الاجماع و العقل . ففى اطلاق الاجماع على هذا مسامحة فى مسامحة ، و حاصل المسامحتين اطلاق الاجماع على اتّفاق طائفة يستحيل به حكم العادة خطأهم و عدم وصولهم الى حكم الامام . ترجمه : مسامحهء ديگر در اطلاق لفظ اجماع در تقرير فوق پس نكته‌اى كه در تعبير از دليل ( يعنى : اتفاق من عدا الامام ) به ( لفظ ) اجماع لحاظ شد با وجود توقّف و صحّت اين اطلاق ( يعنى : اطلاق لفظ اجماع ) بر انضمام رأى امام ( كه مدلول باشد ) به كاشف ( يعنى : اقوال المجمعين ) و ناميدن مجموع ( يعنى : اجتماع اتفاق من عدا الامام و رأى امام ) را به نام دليل ، اين است كه : بر سيرهء اهل فنّ مشى گرديده كه هر دليلى را به يكى از ادلهء چهارگانهء معروف يعنى : كتاب ، سنت ، عقل و اجماع ارجاع داده‌اند . بنابراين : در اطلاق لفظ اجماع طبق اين تقرير ، مسامحهء ديگرى علاوه بر مسامحهء اوّل وجود دارد . حاصل دو مسامحه حاصل دو مسامحه اين است كه : اطلاق اجماع بر اتفاق طائفه و گروهى است كه به حكم عادت و از نظر متعارف مردم غير ممكن است كه همگى خطا كرده و به حكم واقعى صادر شده از جانب امام نرسند .