الشريف الرضي

117

حقائق التأويل في متشابه التنزيل

لان لعنة الله سبحانه لا يقدر أحد أن يحلها بأحد ، ولا يجعلها على أحد ، حتى يكون - تعالى جده - هو الذي يحلها بمستحقها ويلحقها بمستوجبها . وقد يجوز أن يكون المراد فنجعل اسم الله على الكاذبين ، وإن كان الله سبحانه هو الذي يفعل معناها بهم ، وهو : النقمة والعذاب والابعاد والاطراد ، وما ذكرناه في هذه المسألة كاف بحمد الله ومنه وفضله . 13 - مسألة ( شرك أهل الكتاب في العبادة ) الجواب عن الشبهة - اعتقاد النصارى بالمسيح انه آله مع الله - اختصاصه الآية بالنصارى وامكان تعميمها لليهود - وقوع كلمة ( بعض ) على المؤنث - اكتساب المضاف من المضاف إليه تأنيثا وتذكيرا - استعمال الرب بمعنى السيد والمالك - نصرة صفوان وهو مشرك للنبي يوم حنين . ومن سأل عن معنى قوله تعالى : ( يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم . . . إلى قوله تعالى ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله . . . - 64 ) ، فقال : إن أهل الكتاب