السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
7
جواهر البلاغة ( فارسى )
دانشمندان گرداگرد جويبار مىچرخند . و حكيمان در ژرفاى دريا به غواصى مىپردازند . و عارفان در كشتىهاى نجات سير مىكنند . فتجد أنّ بعض هذه التراكيب أوضح من بعض كما تراه يضع أمام عينيك مشهدا حسيّا يقرّب إلى فهمك ما يريد الكلام عنه من فضل العلم . فهو يشبّهه بنهر و يشبّه الحكمة ببحر و يصوّر لك أشخاصا طائفين حول ذلك النّهر ( هم العلماء ) و يصوّر لك أشخاصا غائصين وسط ذلك البحر ( هم الحكماء ) و يصوّر لك أشخاصا راكبين سفنا ماخرة « 1 » فى ذلك البحر للنّجاة من مخاطر هذا العالم ( هم أرباب المعرفة ) و لا شك أنّ هذا المشهد البديع يستوقف نظرك و يستثير إعجابك من شدّة الرّوعة « 2 » و الجمال المستمدّة من التّشبيه بفضل « البيان » الذّى هو سرّ البلاغة . پس تو مىيابى كه برخى از اين تركيبها واضحتر از برخى ديگر است . همانگونه كه مىبينى پيش چشمانت منظرهاى محسوس قرار مىدهد و هدف سخن را كه فضيلت دانش است به فهم تو نزديك مىسازد . بنابراين حضرت ، دانش را به جويبار و حكمت را به دريا تشبيه كردهاند و براى تو افرادى را تصوير نمودهاند كه گرداگرد جويبار مىچرخند و آنان دانشمندانند . و گروهى را مجسّم كردهاند كه ميان آن دريا فرو مىروند و آنان حكيمانند . و افرادى را ترسيم كردهاند كه بر كشتىهاى موجشكن سوارند تا از خطرهاى جهان نجات يابند و آنان عارفانند . بىترديد اين منظرهء نو ، نگاه تو را به درنگ مىنشاند و شگفتى تو را از اوج زيبايى و جمالى كه با كمك تشبيه به دست آمده ، برمىانگيزد . و اينها به فضل « بيان » است كه راز بلاغت است . ب - و موضوع هذا العلم : الألفاظ العربيّة من حيث التشبيه و المجاز و الكناية . ب - و موضوع اين علم ، الفاظ عربى از جهت تشبيه ، مجاز و كنايه است . ج - و واضعه أبو عبيده الّذى دوّن مسائل هذا العلم فى كتابه المسمّى « مجاز القرآن » و ما زال ينمو شيئا فشيئا حتّى وصل إلى الإمام عبد القاهر فأحكم أساسه و شيّد
--> ( 1 ) - ماخرة : كشتى موجشكن ، بانگآور . ( 2 ) - روعة : شگفتى ، زيبايى .