السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
192
جواهر البلاغة ( فارسى )
سوى آن اوج مىگيرند و در دستيابى به آن تفاوت دارند . و محققا اين استعاره و تشبيه تمثيل آنقدر در قرآن كريم فراوان است كه اين كثرت ، يكى از ادلّهء اعجاز قرآن گشته است . « محطّ » : جاى فرود آمدن . « يتسامون » : بالا مىروند ، اوج مىگيرند . « فى اصابته » : در دستيابى به آن . و الاستعارة ميدان فسيح من ميادين البلاغة و هى أبلغ من التشبيه لأنّها تضع أمام المخاطب بدلا من المشبه صورة جديدة تملك عليه مشاعره و تذهله عمّا تحتها من التشبيه و على مقدار ما فى تلك الصورة من الروعة و سمّو الخيال تكون البلاغة فى الاستعارة . و أبلغ أنواع الاستعارة المرشّحة لذكر ما يناسب المستعار منه فيها بناء على الدّعوى بأنّ المستعار له هو عين المستعار منه . ثمّ تليها المطلقة لترك ما يناسب الطرفين فيها بناء على دعوى التساوى بينهما . ثمّ تليها المجرّدة لذكر ما يناسب المستعار له فيها بناء على تشبيه بالمستعار منه . استعاره ميدان فراخى از ميدانهاى بلاغت و ابلغ از تشبيه است . براى اينكه استعاره به جاى مشبّه تصوير تازهاى پيش مخاطب قرار مىدهد كه احساسات او را در اختيار مىگيرد و او را از تشبيهاى كه در زير آن نهفته است غافل مىسازد . و به همان اندازه كه در آن صورت ، دلربايى و والايى خيال هست ، بلاغت هم وجود دارد . و ابلغ انواع استعاره ، استعارهء مرشّحه است چون در آن چيزى كه با مستعارمنه مناسبت دارد ذكر شده است براساس اين ادعا كه مستعارله همان مستعارمنه است . به دنبال آن استعارهء مطلقه است چون بنا بر ادّعاى تساوى ميان آن دو ، چيزى كه مناسب يكى از دو طرف باشد در آن ذكر نشده است . پس از آن مجرّده است چون در آن چيزى كه با مستعارله تناسب دارد ذكر شده است بر اين اساس كه مستعارله شبيه به مستعارمنه است . « فسيح » : فراخ ، وسيع . « مشاعر » : حواس ، احساسات . « تذهله » : او را غافل مىسازد . « ينطوى » : پيچيده است ، نهفته است . و لا بدّ فى الاستعارة و فى التمثيل على سبيل الاستعارة من مراعاة جهات حسن التشبيه كشمول وجه الشبه للطرفين و من كون التشبيه وافيا بافادة الغرض و من عدم شمّ