السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
156
جواهر البلاغة ( فارسى )
فقد استعار الأسد للرّجل الشجاع لتشابههما فى الجرأة و المستعار له هنا الرّجل المحقق حسّا . « اسد » را براى مرد دلير استعاره آورده است چون مرد دلير و شير در دليرى و بىباكى همانند يكديگرند . و مستعارله در اين ، رجل است كه تحقق حسى دارد . [ توجه كنيد مستعارله شخص رجل است ] . كقوله تعالى : « اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ » فقد استعار الصّراط المستقيم للدّين الحقّ لتشابههما فى أنّ كلّا يوصّل إلى المطلوب و الدّين الحق محقّق عقلا لأنّه أمر معنوى له ثبوت فى ذاته . و مانند سخن خداى برين : « اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ » « 1 » ما را به راه راست هدايت فرما . « صراط مستقيم » براى دين حق استعاره آورده شده است چون « دين حق » و « صراط مستقيم » هردو در اينكه به مطلوب مىرسانند همانند هستند . و دين حق ، تحقق عقلى دارد زيرا يك امر معنوى داراى ثبوت ذاتى است . و كقوله تعالى : « كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ » « 2 » كتابى است كه آن را به سوى تو فرود آورديم تا مردم را از تاريكىها به سوى روشنايى بيرون آورى . أى : من الضّلال إلى الهدى ، فقد استعير لفظ الظلّمات للضّلال لتشابهما فى عدم اهتداء صاحبيهما و كذلك استعير لفظ النّور للإيمان لتشابههما فى الهداية و المستعار له و هو الضّلال و الإيمان كلّ منهما محقق عقلا و تسمّى هذه الاستعارات تصريحيّه و تسمّى أيضا تحقيقية . يعنى از گمراهى به سوى هدايت بياورد . پس لفظ « ظلمات » براى « ضلال » استعاره آورده شده است ، چون « ظلمات » و « ضلال » همانندند در اينكه هركس در تاريكى و گمراهى باشد راه به جايى نمىبرد . و همينگونه لفظ « نور » براى « ايمان » استعاره آورده شده است ، زيرا اين دو در هدايت همانندى دارد و « ضلال » و « ايمان » هركدام مستعارله و داراى تحقق عقلى است و اين استعارهها تصريحيه و نيز تحقيقيه ناميده مىشود . و أمّا قول أبى ذؤيب الهذلى :
--> ( 1 ) - حمد ، 6 ( 2 ) - ابراهيم ، 1