السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
157
جواهر البلاغة ( فارسى )
و إذا المنيّة أنشبت أظفارها * ألفيت كلّ تميمة لا تنفع امّا سخن ابو ذوئب هذلى : و هنگامى كه مرگ چنگهايش را [ در پيكرت بياويزد ] مىيابى كه هيچكدام از مهرهها [ كه براى دفع چشمزخم مىآويزند ] سود نمىبخشد . فشبّه المنيّة بالسّبع فى إغتيال النفوس قهرا من غير تفرقة بين نفّاع و ضرّار و لم يذكر لفظ المشبّه به بل ذكر بعض لوازمه و هو أظفارها الّتى لا يكمل الاغتيال فى السّبع إلّا بها تنبيها على المشبّه به المحذوف فهو استعارة مكنية . هذلى مرگ را به حيوانات درنده تشبيه كرده است در اين جهت كه مردم را با زور و چيرگى به ناگاه مىكشد و ميان فرد بسيار سودبخش و شخص بسيار زيانآور فرقى نمىنهد . شاعر لفظ مشبّهبه را ذكر نكرده است ، بل بعضى از لوازم آن يعنى « اظفار » را ذكر كرده است كه كشتن غافلگيرانه حيوانات كامل نمىشود مگر با همين « اظفار » ، و ذكر اين « اظفار » براى يادآورى مشبّهبه محذوف است . پس آن استعارهء مكنيه است . [ يعنى منيّة ] « اغتيال » : كشتن غافلگيرانه . « نفّاع » : بسيار سودرسان . « ضرّار » : بسيار زيانرسان . « سبع » : حيوانات درنده . و كقوله : « 1 » و لئن نطقت بشكر برّك مفصحا * فلسان حالى بالشكاية أنطق و اگر به سپاسگزارى نيكوكارى تو آشكارا سخن بگويم ، پس زبان حال من به گلايهء از تو گوياتر است . فشبّه الحال به انسان ناطق فى الدّلالة على المقصود و لم يصرّح بلفظ المشبّه به بل ذكر لازمه و هو اللسان الّذى لا تقوم الدّلالة الكلامية إلّا به تنبيها به عليه فهو أيضا استعارة مكنيّة . و قد أثبت للمشبه لازم من لوازم المشبّه به لا يكون إلّا به كماله أو قوامه فى وجه الشبه . كالأظفار الّتى لا يكمل الإفتراس إلّا بها كما فى المثال الأول و اللسان الّذى لا تقوم الدّلالة الكلامية فى الانسان إلّا به كما فى المثال الثانى و ليس للمنيّة شىء كالأظفار
--> ( 1 ) - شاعر اين شعر شناخته نشده است .