السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
100
جواهر البلاغة ( فارسى )
را كه سرش را به زير افكنده و با دلهره و وحشت از جايى به جايى مىرود ، تصوير كند مانند حال خسيسى كه انگشترى گرانقدر را در خاك گم كرده است . هذه بلاغة التشبيه من حيث مبلغ طرافته و بعد مرماه و مقدار ما فيه من خيال . اين بلاغت تشبيه است از جهت اندازهء شگفتىزايى آن و دورى مقصد آن و مقدار بهرهمندى آن از تخيل . أمّا بلاغته من حيث الصّورة الكلامية الّتى يوضع فيها فمتفاوته أيضا فأقلّ التّشبيهات مرتبة فى البلاغة ما ذكرت اركانه جميعها لأنّ بلاغة التشبيه مبنية على ادّعاء أنّ المشبّه عين المشبّه به و وجود الأداة و وجه الشبه معا يحولان دون هذا الادّعاء فإذا حذفت الأداة وحدها ، أو وجه الشبه وحده ارتفعت درجة التشبيه فى البلاغة قليلا لأنّ حذف أحد هذين يقوّى ادّعاء اتحاد المشبّه و المشبّه به بعض التقوية أمّا أبلغ أنواع التشبيه فالتشبيه البليغ لأنّه مبنىّ على ادّعاء أنّ المشبّه و المشبّه به شىء واحد . اما بلاغت تشبيه از جهت ساختار و شكل كلامى كه در آن قرار مىگيرد نيز متفاوت است . تشبيهى كه همهء اركان آن ذكر شده باشد در پايينترين مرتبهء بلاغت است ، براى اينكه بلاغت تشبيه مبتنى بر اين است كه ادعا شود مشبّه عين مشبّهبه است ولى وجود ادات و وجهشبه باهم مانع از اين ادّعا مىشود . پس اگر ادات يا وجهشبه به تنهايى حذف گردد ، درجهء تشبيه در بلاغت اندكى بالا مىرود ؛ براى اينكه حذف يكى از اين دو ادّعاى اتحاد مشبّه و مشبّهبه را تا حدّى تقويت مىكند . اما ابلغ انواع تشبيه تشبيه بليغ است ، چون مبتنى است بر اين ادّعا كه مشبّه و مشبّهبه يك چيز است . هذا و قد جرى العرب و المحدثون على تشبيه الجواد بالبحر و المطر و الشجاع بالأسد و الوجه الحسن بالشّمس و القمر و الشّهم الماضى فى الأمر بالسّيف و العالى المنزلة بالنّجم و الحليم الرّزين بالجبل و الأمانىّ الكاذبة بالأحلام و الوجه الصّبيح بالدّينار و الشّعر الفاحم بالليل و الماء الصافى باللّجين و الليل بموج البحر و الجيش بالبحر الزّاخر و الخليل بالرّيح و البرق و النّجوم بالدّرر و الأزهار و الأسنان بالبرد و اللّؤلؤ و السّفن بالجبال و الجداول بالحيّات الملتوية و الشّيب بالنّهار و لمع السيوف و غرّة الفرس بالهلال و يشبّهون الجبان بالنّعامة و الذّبابة و اللئيم بالثعلب و الطائش بالفراش و الذليل بالوتد و القاسى بالحديد و الصخر و البليد بالحمار و البخيل بالأرض المجدبة .