السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

432

جواهر البلاغة ( فارسى )

پايانه دانستى كه بلاغت ، متوقف بر هماهنگى سخن با مقتضى حال است . و در احكامى كه گذشت ، ديدى كه مقتضى حال بر اساس مقتضى ظاهر ، جارى مىشود و طبعا همين جريان بر اساس مقتضى ظاهر ، اصل و قانون است . لكن گاهى از آنچه مقتضى ظاهر است به خلاف مقتضى ظاهر ، عدول مىشود . و اين عدول كه در برخى موارد ، شكل مىگيرد ، از قلمرو مقتضى حال است و براى نكته‌هايى است كه گوينده لحاظ مىكند . قبلا ، بسيارى از موارد اين عدول كه ارائهء سخن بر خلاف مقتضى ظاهر ناميده مىشود ، در بابهاى پيشين مطرح شد . و بقى من هذا القبيل أنواع أخرى كثيرة . الأول - الألتفات : و هو الإنتقال من كلّ من التكلم أو الخطاب أو الغيبة إلى صاحبه لمقتضيات و مناسبات تظهر بالتأمل فى مواقع الالتفات ، تفننا فى الحديث و تلوينا للخطاب حتّى لا يملّ السّامع من التزام حالة واحدة و تنشيطا و حملا له على زيادة الإصغاء « فإنّ لكلّ جديد لذّة » و لبعض مواقعه لطائف ، ملاك إدراكها الذّوق السّليم . و از اين قبيل ، انواع فراوان ديگرى باقى مانده است : اول التفات است و آن ، انتقال از تكلم يا خطاب يا غيبت به يكى ديگر از آنهاست . براى مقتضيات و مناسبتهايى كه با دقّت و پژوهش در جاهاى التفات روشن مىگردد . هدف از التفات اين است كه : در گفتار ، هنرنمايى شود و خطاب ، رنگارنگ گردد ، تا شنونده از يكنواختى سخن خسته نشود ، به نشاط آيد و به گوش دادن بيشتر سخن كشانده شود . « چون براى هرتازه‌اى لذّتى است . » و براى بعضى از جاهاى التفات ، لطافتهايى است كه ملاك درك آنها ذوق سالم است . و اعلم أنّ صور العدول إلى الالتفات ستة : و بدان كه شيوه‌هاى گرايش به التفات ، شش‌گونه است : 1 - عدول من التّكلم إلى الخطاب كقوله تعالى : وَ ما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ و القياس و إليه أرجع .