السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
377
جواهر البلاغة ( فارسى )
فكأنّه إستفهم و قال : لم كان السّيف أصدق ؟ فاجاب بقوله : فى حدّه الخ فالمانع من العطف فى هذا الموضع وجود الرّابطة القويّة بين الجملتين فأشبهت حالة اتحاد الجملتين و لهذا وجب أيضا الفصل . و مانند اين شعر : « السّيف . . . » خبرهاى شمشير از كتابها راستتر است . در تيزى شمشير ، مرز بين واقعيت و بازى است . در اينجا جملهء « فى حدّه الحدّ بين الجدّ و اللعب » بر جمله پيشين عطف نشده است . چون پاسخ سؤال مقدر است بدينگونه كه : گويا كسى پرسيده : چرا شمشير ، راستگوتر است . آنگاه پاسخ داده است : « فى حدّه الحدّ بين . . . » بنابر اين ، مانع از عطف ، در اينجا وجود ارتباط قوّى بين دو جمله است . پس اين حالت ، همانند حالت اتحاد دو جمله شده و فصل و ترك عطف ، واجب گرديده . الموضع الرّابع : شبه كمال الإنقطاع و هو أن تسبق جملة بجملتين يصحّ عطفها على الأولى لوجود المناسبة و لكن فى عطفها على الثانية فساد فى المعنى فيترك العطف بالمرّة دفعا لتوهم أنّه معطوف على الثانية . نحو : و تظنّ سلمى أنّنى أبغى بها * بدلا أراها فى الضّلال تهيم فجملة « أراها » يصحّ عطفها على جملة « تظنّ » لكن يمنع من هذا توهّم العطف على جملة « أبغى بها » فتكون الجملة الثالثة من مظنونات سلمى مع أنّه غير المقصود و لهذا إمتنع العطف بتاتا و وجب أيضا الفصل و المانع من العطف فى هذا الموضع « أمر خارجى إحتمالى » يمكن دفعه بمعونة قرينة و من هذا و ممّا سبق يفهم الفرق بين كل من « كمال الإنقطاع » و « شبه كمال الإنقطاع » . چهارمين حالت ، « شبه كمال انقطاع » است و آن بدين شكل است كه دو جمله پيش از جملهاى قرار گرفته است و عطف جملهء سوم بر جملهء نخست ، صحيح است چون مناسبت بين آنها وجود دارد . ليكن عطف جملهء سوم بر جمله دوم معنا را فاسد مىكند از اينرو به طور كلى عطف ، رها مىشود تا توهم نشود كه جملهء سوم بر جملهء دوم عطف گرديده است . مانند : و « سلمى » مىپندارد كه من در جستجوى جايگزينى براى او هستم او را در گمراهى ، سرگردان مىبينم . در اينجا عطف « أراها » بر جملهء « تظنّ » صحيح است ليكن اگر عطف گردد ، توهم