السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
371
جواهر البلاغة ( فارسى )
المبحث الثالث فى تفصيل مواضع الفصل الخمسة السابقة أحيانا تتقارب الجمل فى معناها تقاربا تامّا حتّى تكون الجملة الثانية كأنّها الجملة الاولى و قد تنقطع الصّلة بينهما . إمّا لإختلافهما فى الصّورة كأن تكون إحدى الجملتين إنشائية و الأخرى خبرية و إمّا لتباعد معناهما بحيث لا يكون بين المعنيين مناسبة و فى هذه الأحوال يجب الفصل فى كلّ موضع من المواضع الخمسة الآتية و هى : بحث سوم دربارهء شرح جاهاى پنجگانهء فصل است كه اجمال آن گفته شد . گاهگاه جملهها در معنى نزديكى كامل پيدا مىكنند به گونهاى كه جملهء دوم گويا همان جملهء نخست است و گاه پيوند بين دو جمله قطع مىشود . پيوند دو جمله قطع مىشود يا از اينرو كه آن دو جمله ، در شكل و صورت با هم اختلاف دارند مثلا يكى از آنها ، انشائيه و جملهء ديگر خبريه است يا آنقدر معنى دو جمله ، از يكديگر دور است كه هيچ مناسبتى بين دو معنا وجود ندارد و در اين حالات ، حتما بايد جملهها بدون عطف و جداى از يكديگر بيايد در هريك از مواضع پنجگانه كه ذكر مىگردد و آنها عبارت است از : الموضع الاول : كمال الإتصال و هو إتّحاد الجملتين إتحادا تامّا و إمتزاجا معنويا بحيث تنزّل الثانية من الأولى منزلة نفسها . موضع نخست از مواضع پنجگانه جايى است كه بين دو جمله ، كمال اتصال باشد يعنى دو جمله ، داراى اتحاد كامل و آميزش معنوى باشد به گونهاى كه جملهء دوم به منزلهء همان جملهء نخست باشد . ( الف ) بأن تكون الجملة الثانية بمنزلة البدل من الجملة الأولى ، نحو : و اتّقوا الّذى أمدّكم بما تعلمون أمدّكم بأنعام و بنين . از موارد اتحاد كامل ، جايى است كه جملهء دوم به منزلهء بدل از جملهء نخست باشد . مانند :