السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

372

جواهر البلاغة ( فارسى )

« وَ اتَّقُوا الَّذِي . . . » « 1 » پروا پيشه كنيد از كسى كه ياورى داد شما را با چيزهايى كه مىدانيد و شما را با چهارپايان و پسران ياورى كرد . در اين آيهء شريفه ، جمله « أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَ بَنِينَ » بدل بعض است از جملهء « أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ » و از اينرو اين دو جمله ، كمال اتصال را داراست و بايد بدون عطف بيايد . گفتنى است كه : تعبير « بمنزلة البدل » در اينجا دقيق و شايسته نيست ، چون جملهء دوم بدل است و به منزله بدل بودن آن ، معنا ندارد . « 2 » ( ب ) أو بأن تكون الجملة الثانية بيانا لإبهام فى الجملة الأولى كقوله تعالى : فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ قالَ يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ » فجملة قال يا آدم بيان لما وسوس به الشّيطان إليه . يا جملهء دوم ، ابهام جملهء نخست را بيان كند ، مانند : « فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ . . . » « 3 » شيطان او را وسوسه كرد . گفت : اى آدم ، آيا تو را بر درخت جاودانگى راهنمايى كنم ؟ جملهء « قال يا آدم » بيان « فوسوس إليه الشّيطان » است . ( ج ) أو بأن تكون الجملة الثانية مؤكدة للجملة الأولى بما يشبه أن يكون توكيدا لفظيا أو معنويا كقوله تعالى : فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً و كقوله تعالى : « وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا » فالمانع من العطف فى هذا الموضع اتحاد الجملتين اتحادا تاما يمنع عطف الشىء على نفسه و يوجب الفصل . يا جملهء دوم ، تاكيد كننده ، جملهء نخست باشد تاكيدى مثل تاكيد لفظى يا تاكيد معنوى . مانند سخن خداى برين : « فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً » « 4 » پس تو ( اى رسول خدا ) كافران

--> ( 1 ) . شعراء ، 132 ، 133 . ( 2 ) . اين بدل بعض بود و أمّا بدل كلّ مانند : « بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الْأَوَّلُونَ * قالُوا أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ » ( مؤمنون ، 81 و 82 ) . بل ( آن كافران ) سخنانى مانند گفته‌هاى پيشين را گفتند . گفتند : آيا وقتى كه ما مرديم و خاك شديم و به صورت استخوانها در آمديم باز برانگيخته مىشويم ؟ جملهء « قالوا أ ئذا متنا و . . . » بدل كل از جمله « قالوا مثل » است . أما بدل اشتمال ، مانند : اقول له إرحل لا تقيمنّ عندنا * و إلّا فكن فى السّر و الجهر مسلما به او مىگويم : كوچ كن ، پيش ما نمان و گرنه در پنهانى و در ظاهر مسلمان باش . در اين شعر « لا تقيمنّ » بدل اشتمال است از جملهء « ارحل » چون بين اين دو جمله مناسبت است ولى مناسبت آنها كليت و جزئيت نيست كه بدل جزء از كل باشد . ( 3 ) . طه ، 120 . ( 4 ) . طارق ، 17 .