السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

354

جواهر البلاغة ( فارسى )

فكلّ من الفصل و الوصل يجىء لأسباب بلاغيّة . و من هذا يعلم أنّ الوصل جمع و ربط بين جملتين بالواو خاصة لصلة بينهما فى الصورة و المعنى أو لدفع اللّبس . و الفصل ، ترك الرّبط بين الجملتين إمّا لأنّهما متحدتان صورة و معنىّ أو بمنزلة المتحدتين و امّا لأنّه لا صلة بينهما فى الصّورة أو فى المعنى . پس هركدام از فصل و وصل ، براى انگيزه‌هاى بلاغى است . و از اينرو دانسته مىشود كه : وصل ، جمع و ربط بين دو جمله است ، تنها به واسطهء « واو » براى پيوندى كه ميان آن دو جمله ، در ظاهر و در معنى وجود دارد ، يا وصل ، براى زدودن اشتباه است . و فصل ، ترك ارتباط ميان دو جمله است يا براى اين‌كه آن دو جمله از حيث ظاهر و از حيث معنى با هم متحدند يا به منزلهء متحدند . و يا براى اين‌كه پيوندى بين آن دو جمله ، از جهت ظاهر و شكل يا از جهت معنى وجود ندارد . بلاغة الوصل و بلاغة الوصل لا تتحقق إلّا بالواو العاطفة فقط دون بقيّة حروف العطف لأنّ الواو هى الأداة الّتى تخفى الحاجة إليها و يحتاج العطف بها إلى لطف فى الفهم و دقّة فى الإدراك ، إذ لا تفيد إلّا مجرد الرّبط و تشريك ما بعدها لما قبلها فى الحكم ، نحو : مضى وقت الكسل و جاء زمن العمل و قم واسع فى الخير . بخلاف العطف به غير الواو فيفيد مع التشريك معانى اخرى كالتّرتيب مع التعقيب فى الفاء و كالتّرتيب مع التّراخى فى ثمّ و هكذا باقى حروف العطف الّتى إذا عطف بواحد منها ظهرت الفائدة ، و لا يقع إشتباه فى استعماله . بلاغت وصل و بلاغت وصل ، تنها با واو ، تحقق پيدا مىكند نه با ديگر حروف عطف ، براى اين‌كه واو ، حرفى است كه نياز به آن پوشيده است و عطف‌كردن با آن ، نياز به نازك‌انديشى و باريك بينى دارد . زيرا واو ، فقط ربط و مشاركت مابعدش با ماقبلش را در حكم ، مىفهماند . مانند : « مضى وقت الكسل و جاء زمن العمل » هنگام تنبلى گذشت و زمان تلاش فرا رسيد . در