السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
250
جواهر البلاغة ( فارسى )
و « سلب عموم » يعنى : نفى عموميت و فراگيرى ، اينگونه است كه : ادات نفى بر ادات عموم ، مثل كلّ و جميع ، مقدم مىشود . مانند : « لم يكن كلّ ذلك » در اين مثال ، حرف نفى پيش از كل آمده و دو احتمال دارد : 1 - نفى برخى از افراد و اثبات بعض ديگر . 2 - نفى همهء افراد . در جايى كه نفى ، پيش از كل باشد نفى ، تنها متوجه عموميت مىشود يعنى عموميت را نفى مىكند نه اصل فعل را . و اين ، « نفى شمول » ناميده مىشود . و اعلم : أنّ « سلب العموم » يكون النّفى فيه للمجموع غالبا كقول المتنبّى : ما كل رأى الفتى يدعو إلى رشد . و قد جاء لعموم النفى قليلا قوله تعالى : « إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ » و دليل ذلك الذّوق و الاستعمال . و بدانكه : « سلب عموم » يعنى نفى عموميت ، غالبا براى نفىكردن كليت است . مانند سخن متنبّى : « ما كلّ رأى . . . » همه انديشههاى جوان سال ، به سوى درستى نمىخواند . در اين مثال ، حرف نفى ، پيش از « كل » آمده و براى سلب عموم است يعنى كليت آن را نفى مىكند . و اندك جاهايى براى عموميت دادن نفى است . مانند اين سخن خداى برين ، كه براى عموميت نفى آمده است : « إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ . . . » « 1 » محققا خداوند ، هرتكبّرپيشه به خود بالنده را دوست نمىدارد . در اينجا ، با اينكه حرف نفى ، پيش از « كل » آمده ، براى عموم نفى است . و نفى محبت خداوند ، همهء افراد متكبر و به خود بالنده را فرا مىگيرد . و دليل اين مطلب ، ذوق و كاربرد است . يعنى ذوق هربينندهء آگاهى در مىيابد كه در اينجا ، نفى ، عموميت دارد . و استعمال نيز گواهى مىدهد . 7 - و منها إفادة التخصيص قطعا إذا كان المسند اليه مسبوقا بنفى و المسند فعلا نحو : ما أنا قلت هذا ، أى : لم أقله : و هو مقول لغيرى و لذا لا يصحّ أن يقال : ما أنا قلت هذا و لا غيرى لانّ مفهوم « ما أنا قلت » أنّه مقول للغير و منطوق و لا غيرى كونه غير مقول للغير فيحصل التناقض سلبا و إيجابا .
--> ( 1 ) . لقمان / 18 .