الشيخ الطوسي ( مترجم : صادق حسنزاده - حسين حسنزاده )
40
الأمالي ( فارسى )
و نوّر به بصري ، و أوعه سمعي ، و اشرح به صدري ، و فرّج به عن قلبي ، و أطلق به لساني ، و استعمل به بدني ، و اجعل فيّ من الحول و القوّة ما يسهّل ذلك عليّ ، فإنّه لا حول و لا قوّة إلّا بك . اللّهمّ اجعل ليلي و نهاري و دنياي و آخرتي و منقلبي و مثواي عافية منك و معافاة و بركة منك . اللّهمّ أنت ربّي و مولاي ، و سيّدي و أملي و إلهي ، و غياثي و سندي ، و خالقي و ناصري ، و ثقتي و رجائي ، لك محياي و مماتي ، و لك سمعي و بصري ، و بيدك رزقي ، و إليك أمري في الدّنيا و الآخرة ، ملكتني بقدرتك و قدّرت عليّ بسلطانك ، لك القدرة في أمري ، و ناصيتي بيدك ، لا يحول أحد دون رضاك ، برأفتك أرجو رحمتك ، و برحمتك أرجو رضوانك ، لا أرجو ذلك بعملي ، فقد عجز عنّي عملي ، فكيف أرجو ما قد عجز عنّي ؟ أشكو إليك فاقتي و ضعف قوّتي ، و إفراطي في أمري ، و كلّ ذلك من عندي ، و ما أنت أعلم به منّي ، فاكفني ذلك كلّه . اللّهمّ اجعلني من رفقاء محمّد حبيبك و إبراهيم خليلك ، و يوم الفزع الأكبر من الآمنين ، فآمنّي و ببشارتك فبشّرني ، و بأظلالك فأظلّني ، و بمفازة من النّار فنجّني ، و لا تسمني السّوء و لا تخزني ، و من الدّنيا فسلّمني ، و حجّتي يوم القيامة فلقّنّي ، و بذكرك فذكّرني ، و لليسرى فيسّرني ، و للعسرى فجنّبني ، و الصّلاة و الزّكاة ما دمت حيّا فألهمني ، و لعبادتك فوفّقني ، و في الفقه و مرضاتك فاستعملني ، و من فضلك فارزقني ، و يوم القيامة فبيّض وجهي ، و حسابا يسيرا فحاسبني ، و بقبيح عملي فلا تفضحني ، و بهداك فاهدني ، و بالقول