الشيخ الطوسي ( مترجم : صادق حسن‌زاده - حسين حسن‌زاده )

28

الأمالي ( فارسى )

الدّين واحدة ، و سبله قاصدة ، من أخذ بها لحق ، و من تركها مرق ، و من فارقها محق ، ليس المسلم بالخائن إذا ائتمن ، و لا بالمخلف إذا وعد ، و لا بالكذوب إذا نطق ، نحن أهل بيت الرّحمة ، و قولنا الحقّ ، و فعلنا القسط ، و منّا خاتم النّبيّين ، و فينا قادة الإسلام و أمناء الكتاب ، ندعوكم إلى اللّه و رسوله ، و إلى جهاد عدوّه ، و الشّدّة في أمره ، و ابتغاء رضوانه ، و إلى إقامة الصّلاة و إيتاء الزّكاة ، و حجّ البيت ، و صيام شهر رمضان ، و توفير الفيء لأهله . ألا و إنّ [ من ] أعجب العجب أنّ معاوية بن أبي سفيان الأمويّ و عمرو بن عاص السّهميّ ، يحرّضان النّاس على طلب الدّين بزعمهما ، و إنّي و اللّه لم أخالف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله قطّ ، و لم أعصه في أمر قطّ أقيه بنفسي في المواطن الّتي تنكص فيها الأبطال ، و ترعد فيها الفرائص ، بقوّة أكرمني اللّه بها ، فله الحمد . و لقد قبض النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله و إنّ رأسه في حجري ، و لقد ولّيت غسله بيدي ، تقلّبه الملائكة المقرّبون معي ، و ايم اللّه ما اختلفت أمّة بعد نبيّها إلّا ظهر باطلها على حقّها ، إلّا ما شاء اللّه . قال : فقام عمّار بن ياسر رحمه اللّه فقال : أمّا أمير المؤمنين فقد أعلمكم أنّ الأمّة لم تستقم عليه ، فتفرّق النّاس و قد نفذت بصائرهم . 14 - 14 - حدّثنا المفيد عن المراغيّ عن زيد بن الحسن الكوفيّ عن جعفر بن نجيح عن جندل بن والق عن محمّد بن محمّد بن عمر عن زيد الأنصاريّ ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيّب ، قال : سمعت رجلا يسأل ابن عبّاس عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فقال له ابن عبّاس : إنّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام