بديع الزمان فروزانفر

365

شرح مثنوى شريف ( فارسى )

الكاسب حبيب اللَّه : حديث است بگفته‌ى يوسف بن احمد مولوى و مثلست مطابق شرح بحر العلوم و ظاهرا همين قول اخير درست تر است و اگر حديث باشد بنده هنوز مأخذ آن را نيافته‌ام . [ ترجيح نهادن نخجيران توكل را بر اجتهاد ] قوم گفتندش كه كسب از ضعف خلق * لقمه‌ى تزوير دان بر قدر حلق آن دسته از صوفيه كه توكل را ترك كسب شمرده‌اند مىگويند كه خدا ضامن رزق است بموجب آيه‌ى شريفه : وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ . ( الطلاق ، آيه‌ى 2 ، 3 ) و حديث : لو توكلتم على اللَّه حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا و تروح بطانا . ( احياء العلوم ، طبع مصر ، ج 4 ، ص 260 ) ولى توكل مبتنى است بر قوت يقين و وثوق بضمانت حق تعالى و كسب براى كسى است كه از قوت يقين برخوردار نباشد التوكل مقام مفهوم و لكن يستدعى قوه القلب و قوه اليقين . ( احياء العلوم ، ج 4 ، ص 263 ) مولانا درين بيت بعقيده‌ى اين دسته اشاره فرموده است . حيله كرد انسان و حيله‌ش دام بود * آن كه جان پنداشت خون آشام بود در ببست و دشمن اندر خانه بود * حيله‌ى فرعون زين افسانه بود صد هزاران طفل كشت آن كينه كش * و آن كه او مىجست اندر خانه‌اش ناظر است بمضمون آيه‌ى شريفه : إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَ جَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَ يَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ، فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَناً . ( القصص ، آيه‌ى 4 ، 8 ) و مفسرين گفته‌اند