الشيخ عباس القمي

261

يازده رساله ( فارسى )

در بعد مرگ او و باعث تأسّف برفراق و خون و اندوه بر آن فجيعه و مصيبت فقدان ينابيعِ حكمتِ او مىدانستند . « 1 » هذا آخر ما اراد - قدّس سرّه - ايرادَه في هذه الرسالة الشّريفة وقد وقع الفراغ منه في شهر رجب سنّة 1320 والحمد للَّه‌ربّ العالمين والصّلوة والسلام على محمّد و آله الطّاهرين و اللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين الى يوم الدين . مخفى نماناد كه اين كتاب مستطاب تحيّة الزائر و بلغة المجاور آخرين كتاب است از تصنيفات فائقه و تأليفات رائقهء حضرت مستطاب ، شيخنا الأعظم و عمادنا الاقوم ، صفوة المتقدمين والمتأخّرين و زبدة الفقهاء و المجتهدين و خاتم المحقّقين و المحدّثين ، سحاب الفضل الهاطل « 2 » و بحر العلم الذي ليس له ساحل ، مستخرج كنوز الأخبار و محيى ما اندرس من الآثار ، انموذج السّلف و قدوة الخلف ، مفزع الشّيعة و حجّة الشريعة ، وجه العصابة و شيخ الطّائفة ، عين الأفاضل و الأكابر و فخر الأوائل و الأواخر ، علامة دهره و واحد عصره ، شيخنا و مولينا ، الحاج ميرزا حسين النّورى الطّبرسي - انار اللَّه تعالى برهانه و افاض عليه من صفوة فيضه القدسىّ - كه اواخرِ ايّامِ سعادتْ ختام را ، به تأليف اين مجموعهء مباركه مصروف و با كمال ضعف و كسالت [ و ] ناخوشى تا قوتى در بدن و جانى در تن داشتند ، خود را از قيام به اين خدمت آسوده نداشتند ، افسوس كه هنوز اين خدمت شايان به پايان نرسيده ، طالع سعد اسلاميان دگرگون و آفتاب هدايتشان از اوج ارتفاع ، در افق غروبْ سرنگون و روز سفيدشان ، نيلگون گرديد . هنوز خاتمهء كتاب را ختم نفرموده ، خطابِ مستطابِ يا ايّتها النفس المطمئنّة ارجعى الى ربّك را اجابت لبيك گفتند .

--> ( 1 ) ( . ) محبوب القلوب ( ، اشكورى ، ج 1 ، ص 272 . ) ( 2 ) ( . الهاطل : اى المطر العظيم ينزل متنابعاً متفرقاً ، كه كنايه از باران مفصل و نيكويى است كه موجب رحمت و بركت‌باشد . )