ابو القاسم راز شيرازى
90
مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )
لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ « 17 » ، وَ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً « 18 » ، وَ الْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ « 19 » ، و در احاديث قدسيّه است : « سبقت رحمتي غضبي » « 20 » . و قنوط ، غير خوف است ، و به معنى يأس شديد است ، و ضدّ رجاء است كه جمع نمىشود با آن ؛ و خوف ، جمع مىشود با رجاء ، كه : يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً « 21 » . و باعث بر رجاء ، مطالعه كردن فضل و رحمت حقّ تعالى در اعطاء وجود قبل از استحقاق عبد است ؛ و بعد از استحقاق به طاعات ، و ابتهال به عجز و تضرّع در دعا ، حقّ تعالى اولى است به فضل و رحمت و عطاء . پس سبب رجاء ، چهار است ؛ اوّل : تفكّر در فضل و عنايت بىعلّت حقّ تعالى است نسبت به عبد ، و وسعت رحمت او كه فروگرفته است هر شىء را . و ثانى : تذكّر به وعدههاى الهى ، و جزيل ثواب و كرامات عظيمهء او ، برحسب فضل خود ، بدون استحقاق عبد به عمل ؛ زيرا كه به عمل ، مستحقّ اين ثواب كثيره نخواهد بود . ثالث : ذكر نعمت كثيرهء دين و دنيا ، و امداد و الطاف بدون استحقاق و سؤال . و رابع : تذكّر عبد به سبق رحمت بر غضب ، كه : « سبقت رحمتي غضبي » . و احتياج به رجاء در سلوك سبيل الهى ، به دو جهت است ؛ اوّل آنكه برانگيزاند عبد را بر طاعات ؛ زيرا كه طاعات و
--> ( 17 ) - . . . همانا خداى به مردم مهربان و رحيم است : سورهء 2 آيهء 143 و سورهء 22 آيهء 65 ( 18 ) - سورهء 33 قسمتى از آيهء 43 : به منهج اوّل ، صفحات 278 و 304 رجوع شود . ( 19 ) - . . . و فرشتگان ، پروردگار خود را تسبيح كنند ، و براى ساكنان زمين آمرزش طلبند . . . : سورهء 42 آيهء 5 ( 20 ) - رحمت من بر غضبم پيشى جست : « تفسير العيّاشىّ » 2 : 138 و 303 ، « الكافى » 1 : كتاب الحجّة : ابواب التّاريخ : باب مولد النّبىّ و وفاته : حديث 13 ، « المناقب » 3 : 279 ، « اقبال الاعمال » : 829 ، « اليقين » : 301 ، « تأويل الآيات » : 608 ، « بحار الانوار » 12 : 366 ، 14 : 392 ، 18 : 306 و 385 و 397 ، 21 : 310 ، 26 : 309 ، 36 : 164 ، 37 : 321 ، 39 : 47 ( 21 ) - . . . ( شبزندهداران ) خداى خود را از سر بيم و اميد مىخوانند . . . : سورهء 32 آيهء 16