ابو القاسم راز شيرازى

716

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

انّما عطف اللّه بعباده حيث اذن لهم بالكسب و الحركات فى باب العيش ما لم يتعدّوا حدوده ، و لا يتركوا فرائضه و سنن نبيّه فى جميع حركاتهم ، و لا يعدلوا عن محجّة التّوكّل ، و لا يقفوا فى ميدان الحرص ؛ فامّا اذا نسوا ذلك و ارتبطوا بخلاف ما حدّ لهم ، كانوا من الهالكين الّذين ليس معهم فى الحاصل الّا الدّعاوى الكاذبة . و كلّ مكتسب لا يكون متوكّلا ، و لا يستجلب من كسبه الى نفسه الّا حراما و شبهة . و علامته ، ان يؤثر ما يحصل عن كسبه ، و يجوع و ينفق فى سبيل الدّين و لا يمسك . و المأذون بالكسب ، من كان بنفسه مكتسبا و بقلبه متوكّلا ؛ و ان كثر المال عنده ، قام فيه كالامين عالما بانّ كون ذلك المال و فوته سواء ؛ و ان امسك ، امسك للّه و ان انفق ، انفق فيما امر اللّه - عزّ و جلّ - ؛ و يكون منعه و اعطاؤه للّه تعالى : يعنى فرمود حضرت صادق ص : يقين ، مىرساند بنده را بر هر حال بلند و مقام غريبه ؛ همچنان خبر داده پيغمبر خدا از بزرگى شأن يقين ، وقتى ذكر شد نزد او كه « عيسى » ع بر روى آب مىرفت ؛ فرمود : « اگر زياد مىشد يقين او ، بر هوا راه مىرفت » . پس فهميده شد بااينكه پيغمبران هم - با جلالت شأن خود - ، بر يكديگر افضليّت داشتند با حقيقت يقين ، نه جز آن . و نهايتى نيست بر زيادتى يقين ، هميشه . و مؤمنان نيز تفاوت دارند با هم در قوّت يقين و ضعف آن ؛ پس هركه قوى باشد يقين او ، پس نشانش دور شدنش است از حول و قوّت خود به‌جز با خدا ، و پايدارى است در امر خدا و عبادتش - در ظاهر و باطن - ، در حالى كه مساوى باشد نزد او دو حالت نيستى و هستى و بيشى و كمى و مدح و ذمّ و عزّت و ذلّت ؛ زيرا كه او مىبيند همهء آنها را از يك چشمه . و كسى كه ضعيف شد يقين او ، آويزان شود بر اسباب ، و رخصت مىدهد نفس خود را براى آن ، و تابع گردد بر عادت‌ها و گفتگوهاى بىحقيقت مردم و بر سعى در كار