ابو القاسم راز شيرازى
662
مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )
است كه : « اى : رابطوا على الائمّة » « 160 » . پس چنانكه اين بزرگواران ، جامع جميع خيرات و حسنات دنيويّه و اخرويّهاند ، مقتدى به ايشان به قلب ، به قدر وعاء « 161 » وجود و حوصلهء خود نيز حاوى تمام نعماء و آلاء و خيرات الهيّه است . و لهذا ، ولايت اين بزرگواران را حقّ - جلّ و علا - اجر رسالت و اكمال دين و اتمام نعمت بر اين امّت فرموده ، و واجب بر هر مسلم و مؤمن نموده ، تا به اين دولت و نعمت كلّيّهء جامعهء ابديّه فايز گردند و در دار الخلود « 162 » اخرويّه ، از جملهء سلاطين اهل جنان و در جوار حضرت سبحان مجاور شوند : « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ تعالى ، و السّلام عليكم و علينا و على عباد اللّه الصّالحين و اهل الولاية و الهداية اجمعين و رحمة اللّه و بركاته » « 163 » . « و قد فرغت من تحرير هذا المنهج الثّانى فى شرح ابواب العلم و العقل و الاخلاق من كتاب مناهج انوار المعرفة فى شرح مصباح الشّريعة و
--> ( 160 ) - يعنى با ائمّهء هدى عليهم السّلام ارتباط داشته باشيد : « . . . رابطوا على الائمّة » : « تفسير القمّىّ » 1 : 129 ، « تفسير العيّاشىّ » 1 : 236 ، « الكافى » 2 : الايمان و الكفر : باب اداء الفرائض : حديث 2 ، « وسائل الشّيعة » 15 : حديث 20446 ، « بحار الانوار » 24 : 217 و 220 و 221 ، 71 : 195 ، « مستدرك الوسائل » 11 : حديث 13023 - 8 و 13024 - 9 ( 161 ) - ظرف ( 162 ) - سراى جاودان ؛ كنايه از بهشت است . ( 163 ) - « ستايش خدائى را كه ما را به چنين ( طريقه و روش ) هدايت فرمود ، و ما خود هدايت نمىيافتيم اگر خداى تعالى هدايت نفرموده بود » : ( سورهء 7 آيهء 43 ) و سلام بر شما و بر ما و بر بندگان شايستهء خداوند و اهل ولايت و هدايت - همگى - و رحمت خدا و بركاتش باد .