ابو القاسم راز شيرازى

524

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

الباب التّاسع و العشرون فى الحياء باب بيست و نهم در حياء قال الصّادق - عليه السّلام - : الحياء نور ، جوهره صدر الايمان ، و تفسيره التّثبّت عند كلّ شىء ينكره التّوحيد و المعرفة . قال النّبىّ ص : « الحياء من الايمان » « 1 » . فقيل : « الحياء بالايمان و الايمان بالحياء » . و صاحب الحياء خير كلّه ، و من حرم الحياء فهو شرّ كلّه و ان تعبّد و تورّع . و انّ خطوة تتخطّى في ساحات هيبة اللّه بالحياء منه اليه ، خير من عبادة سبعين سنة . و الوقاحة صدر النّفاق و صدر الشّقاق ؛ و صدر النّفاق الكفر . قال رسول اللّه ص : « اذا لم تستح ، فاعمل ما شئت » « 2 » ؛ اى : اذا فارقت الحياء ، فكلّ ما عملت من خير و شرّ فانت به معاقب . و قوّة الحياء من الحزن و الخوف ؛ و الحياء مسكن الخشية ؛ فالحياء اوّله الهيبة . و صاحب الحياء مشتغل بشأنه ، معتزل من النّاس ، مزدجر عمّا هم فيه و لو ترك ما جالس احدا . قال النّبىّ ص : « اذا اراد اللّه بعبد خيرا الهاه عن محاسنه ، و جعل مساويه بين عينيه ، و كرّهه مجالسة المعرضين عن ذكر

--> ( 1 ) - « تحف العقول » : 56 ، « الغيبة للطّوسىّ » : 390 ، « روضة الواعظين » 2 : 443 ، « مشكاة الانوار » : 411 و 413 ، « ارشاد القلوب » 1 : 111 ، « غوالى اللآلئ » 1 : 129 ، « بحار الانوار » 51 : 358 ، 77 : 162 ، « مستدرك الوسائل » 8 : حديث 10019 - 11 و 10027 - 19 ( 2 ) - « مستدرك الوسائل » 8 : حديث 10030 - 22 ( . . . فافعل . . . )