ابو القاسم راز شيرازى

471

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

يسمّى سخيّا الّا الباذل في طاعة اللّه و لوجهه و لو كان برغيف او شربة ماء . و قال النّبىّ ص : « السّخىّ بما يملك و اراد به وجه اللّه ؛ و امّا المتسخّي في معصية اللّه ، فحمّال سخط اللّه و غضبه و هو ابخل النّاس لنفسه فكيف لغيره حيث اتّبع هواه ، و خالف امر اللّه » « 3 » . قال اللّه عزّ و جلّ : وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَ أَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ « 4 » . و قال النّبىّ ص : « يقول اللّه تعالى : ابن آدم ! ملكي ملكي و مالي مالي ، يا مسكين ! اين كنت حيث كان الملك و لم تكن ؟ و هل لك الّا ما اكلت فافنيت و لبست فابليت ، او تصدّقت فابقيت ؟ امّا مرحوم به او معاقب عليه ؛ فاعقل ان لا يكون مال غيرك احبّ اليك من مالك » « 5 » . فقد قال امير المؤمنين ص : « ما قدّمت فهو للمالكين ، و ما اخّرت فهو للوارثين ، و ما معك ليس لك عليه سبيل سوى الغرور به ؛ كم تسعى في طلب الدّنيا و كم تدّعي ؟ ا فتريد ان تفقر نفسك و تغنى غيرك ؟ ! » « 6 » . ترجمهء اجماليّه : فرمود حضرت امام - عليه السّلام : صفت سخاوت ، از جمله اخلاق انبياء است ؛ و اين صفت ، ستون دين است . و نيست مؤمن مگر با سخاوت ، و نيست با سخاوت مگر صاحب يقين و همّت بلند ؛ زيرا كه بتحقيق كه سخاوت ، شعاع نور يقين است . و كسى كه بشناسد مقصود خود را از امور باقيهء اخرويّه ، يا بشناسد آنچه را فانى مىشود از مال دنيا ، خوار مىشود بر او آنچه را بذل كند در راه خدا . و فرمود حضرت رسول ص : « مجبول و مخلوق نيست ولىّ

--> ( 3 ) - « بحار الانوار » 71 : 355 - 356 ، « مستدرك الوسائل » 7 : حديث 7521 - 14 ( 4 ) - سورهء 29 آيهء 13 ( 5 ) - « بحار الانوار » 71 : 356 ( 6 ) - « بحار الانوار » 71 : 356