ابو القاسم راز شيرازى

397

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

الباب الثّانى و العشرون فى الاخذ و العطاء باب بيست و دوم در اخذ و عطاء قال الصّادق - عليه السّلام - : من كان الاخذ احبّ اليه من الاعطاء فهو مغبون ؛ لانّه يرى العاجل - بغفلته - افضل من الآجل . و ينبغي للمؤمن اذا اخذ ان يأخذ بحقّ ، و اذا اعطى ففي حقّ و بحقّ و من حقّ . و كم من اخذ معط دينه و هو لا يشعر ، و كم من معط مورث نفسه سخط اللّه . و ليس الشّأن فى الاخذ و الاعطاء ، و لكنّ النّاجى من اتّقى اللّه فى الاخذ و الاعطاء ، و اعتصم بحبال الورع . و النّاس في هاتين الخصلتين خاصّ و عامّ ؛ فالخاصّ ينظر في دقيق الورع فلا يتناول حتّى يتيقّن انّه حلال ، و اذا اشكل عليه ، يتناول عند الضّرورة ؛ و العامّ ينظر فى الظّاهر فما لم يجده و لا يعلمه غصبا و لا سرقة ، تناول و قال : « لا بأس ! هو لي حلال ؛ نحن نحكم بالظّاهر ! » . و الامر في ذلك بيّن بان يأخذ به حكم اللّه تعالى ، و ينفق في رضى اللّه تعالى . ترجمهء اجماليّه : فرمود حضرت امام - عليه السّلام - : كسى كه بوده باشد گرفتن دنيا محبوب‌تر به سوى او از دادن آن ، پس آن‌كس مغبون است ؛ به علّت آنكه مىبيند نفع بالفعل را - به سبب غفلت خود - زيادتر از نفع آينده . و سزاوار است از براى مؤمن هروقت كه بگيرد ، آنكه بگيرد بحقّ ، و هروقت كه عطا كند ،