ابو القاسم راز شيرازى

318

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

الباب السّابع عشر فى الحسد باب هفدهم در حسد قال الصّادق - عليه السّلام - : الحاسد مضرّ بنفسه ، مانع قبل ان يضرّ بالمحسود كابليس ؛ اورث بحسده لنفسه اللّعنة ، و لآدم ع الاجتباء و الهدى و الرّفع الى محلّ الحقائق العهد و الاصطفاء . فكن محسودا و لا تكن حاسدا ؛ فانّ ميزان الحاسد ابدا خفيف بثقل ميزان المحسود ، و الرّزق مقسوم ؛ فما ذا ينفع الحسد الحاسد ؟ و ما ذا يضرّ المحسود الحسد ؟ . و الحسد اصله من عمل القلب و جحود فضل اللّه ؛ و هما جناحان للكفر . و بالحسد وقع ابن آدم في حسرة الابد ، و هلك مهلكا لا ينجو منه ابدا . و لا توبة للحاسد ؛ لانّه مستمرّ عليه ، معتقد به ، مطبوع فيه ، يبدو بلا معارض له و لا سبب ؛ و الطّبع لا يتغيّر عن الاصل و ان عولج . ترجمهء اجماليّه : فرمود حضرت امام - عليه السّلام - : شخص صاحب حسد ، ضرر مىرساند به نفس خود ، منع مىكند حسد او را از قبول رحمت پروردگار ، پيش از آنكه ضرر برساند به محسود ؛ مثل « ابليس » لعين كه حسدش مورث شد از براى او لعنت الهى ابدى را - كه بعد از رحمت الهيّه است - و مورث شد از براى آدم ع برگزيدگى و هدايت و بلند شدن به سوى حقيقت‌هاى