ابو القاسم راز شيرازى

146

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

الباب التّاسع فى النّفاق باب نهم در نفاق قال الصّادق - عليه السّلام : المنافق قد رضى ببعده من رحمة اللّه ؛ لانّه يأتي باعماله الظّاهرة شبيها بالشّريعة ، و هو لاغ لاه باغ بالقلب عن حقّها ، مستهزئ فيه . و علامة المنافق قلّة المبالاة بالكذب ، و الخيانة ، و الوقاحة ، و الدّعوى بلا معنى ، و شحّة العين ، و السّفه ، و الغلظة ، و قلّة الحياء ، و استصغار المعاصي ، و استضياع ارباب الدّين ، و استخفاف المصائب فى الدّين ، و الكبر ، و حبّ المدح ، و الحسد ، و ايثار الدّنيا على الآخرة و الشّرّ على الخير ، و الحثّ على النّميمة ، و حبّ اللّهو ، و معونة اهل الفسق و البغى ، و التّخلّف عن الخيرات و تبغّض اهلها ، و استحسان ما يفعله من سوء ، و استقباح ما يفعله غيره من حسن ؛ و امثال ذلك كثيرة . و قد وصف اللّه تعالى المنافقين في غير موضع ؛ فقال - عزّ من قائل - : وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَ إِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ « 1 » ، و قال - عزّ و جلّ - في صفتهم : وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ « 2 » و قال

--> ( 1 ) - سورهء 22 آيهء 11 ( 2 ) - سورهء 2 آيهء 8