الشيخ محمد البهاري الهمداني

5

تذكرة المتقين ( فارسى )

مىشود فورا ميميرد و ختم به شرّ ميگردد ، نعوذ باللّه . جميع انبياء و اولياء عمدهء ترسشان در دار دنيا از سوء خاتمه بوده ! بارى فالبدار البدار يا اخوان الحقيقة و خلّان الطّريقة الى التّوبة الرّقيقة الانيقة قبل ان يعمل سموم الذّنوب بروح الايمان ما لا ينفع بعده الاحتماء و ينقطع عنه تدابير الاطبّاء و يعجز عن التّأثير نصح العلماء و تكونوا من مصاديق قوله تعالى : « وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ، وَ سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ « ثمّ اعلم ايّها الاخ الاعزّ انّك لا تخلو عن المعصية فى جوارحك من الغيبة و الاذيّة و البهتان و خيانة البصر و غيرها من صنوف المعاصى و انواعها و لو فرض فلا تخلو عن الرّذايل فى نفسك و الهمّ بها و ان سلمت فلا اقلّ من الخواطر المتفرّقة المذهلة عن ذكر اللّه و لو سلمت فلا اقلّ من غفلة و قصور فى معرفة اللّه و صفات جماله و جلاله و عجايب صنعه و افعاله و لا ريب فى انّ كلّ تلك منقصة فيك و يجب الرّجوع عنها و لذا يجب التّوبة عليك فى كلّ آن من آناتك . قال اشرف المخلوقات صلّى اللّه عليه و آله : « انّه ليغان على قلبى حتّى استغفر اللّه فى اليوم و اللّيلة سبعين مرّة » فبناء على ما ذكرنا لو تأمّلت حقّ التّأمّل فى الجنايات الواردة عليك باختيارك و ارادتك لطار اللّون من وجهك و النّوم من عينك و العقل من رأسك لكنّه هيهات 3 .