ابو القاسم راز شيرازى
521
مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )
الباب السّابع و العشرون فى الاكل باب بيست و هفتم در خوردن قال الصّادق عليه السّلام : قلّة الاكل محمود في كلّ حال و عند كلّ قوم ؛ لانّ فيه المصلحة للباطن و الظّاهر . و المحمود من المأكولات اربعة ؛ ضرورة ، و غذاء ، و فتوح ، و قوت ؛ فالضّرورة للاصفياء ، و الغذاء للقوام و الاتقياء ، و الفتوح للمتوكّلين ، و القوت للمؤمنين . و ليس شىء اضرّ لقلب المؤمن من كثرة الاكل ، و هى مورثة شيئين ؛ قسوة القلب و هيجان الشّهوة . و الجوع ادام للمؤمنين و غذاء للرّوح و طعام للقلب و صحّة للبدن . قال رسول اللّه ( ص ) : ما ملأ ابن آدم وعاء اشرّ من بطنه ، و قال داود ( ع ) : ترك لقمة مع الضّرورة اليها احبّ الىّ من قيام عشرين ليلة ، و قال النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله : المؤمن يأكل بمعاء واحدة و المنافق يأكل بسبعة امعاء ، و قال النّبىّ ( ص ) : ويل للنّاس من القبضين ، فقيل : و ما هما يا رسول اللّه ؟ قال : الحلق و الفرج . و قال عيسى بن مريم ( ع ) : ما امرض القلب باشدّ من القسوة و ما اعتلّت نفس باصعب من بغض الجوع ؛ و هما زماما الطّرد و الخذلان . ترجمهء اجماليّه : فرمود حضرت امام عليه السّلام : كم خوردن ، محمود است در تمام احوال در نزد هر طايفه ؛ زيرا كه در آن مصلحت و اصلاح آوردن ظاهر و