ابو القاسم راز شيرازى

381

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

الباب التّاسع عشر فى السّلام باب نوزدهم در سلام قال الصّادق عليه السّلام : معنى السّلام في دبر كلّ صلاة الامان ؛ اى من ادّى امر اللّه و سنّة نبيّه صلّى اللّه عليه و آله خاضعا له خاشعا منه فله الامان من بلاء الدّنيا و براءة من عذاب الآخرة . و السّلام اسم من اسماء اللّه تعالى اودعه خلقه ليستعملوا معناه فى المعاملات و الامانات و الانصافات و تصديق مصاحبتهم فيما بينهم و صحّة معاشرتهم . و ان اردت ان تضع السّلام موضعه و تؤدّي معناه فاتّق اللّه ليسلم منك دينك و قلبك و عقلك الّا تدنّسها بظلمة المعاصي لتسلم حفظتك ان لا تبرمهم و تملّهم و توحشهم منك بسوء معاملتك معهم ثمّ صديقك ثمّ عدوّك . فان لم يسلم منه من هو الاقرب اليه فالابعد اولى . و من لا يضع السّلام مواضعه هذه ، فلا سلام و لا يسلم و كان كاذبا في سلامه و ان افشاه فى الخلق . و اعلم انّ الخلق بين فتن و محن فى الدّنيا ؛ امّا مبتلى بالنّعم ليظهر شكره و امّا مبتلى بالشّدّة ليظهر صبره و الكرامة في طاعته و الهوان في معصيته و لا سبيل الى رضوانه الّا بفضله و لا وسيلة الى طاعته الّا بتوفيقه و لا شفيع اليه الّا باذنه و رحمته . ترجمهء اجماليّه : فرمود حضرت امام عليه السّلام : معنى سلام در عقب هر نماز ايمنى است ؛ يعنى كسى كه ادا نمايد امر حقّ تعالى را و سنّت پيغمبر او را در