ابو القاسم راز شيرازى
351
مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )
الباب السّادس عشر فى الرّكوع باب شانزدهم در ركوع قال الصّادق عليه السّلام : لا يركع عبد للّه ركوعا على الحقيقة الّا زيّنه اللّه تعالى بنور بهائه و اظلّه في ظلال كبريائه و كساه كسوة اصفيائه . و الرّكوع اوّل و السّجود ثان ؛ فمن اتى بمعنى الاوّل صلح للثّاني . و فى الرّكوع ادب و فى السّجود قرب و من لا يحسن الادب لا يصلح القرب . فاركع ركوع خاشع للّه بقلبه ، متذلّل وجل تحت سلطانه ، خافض له بجوارحه خفض خائف حزن على ما يفوته من فائدة الرّاكعين ؛ و حكى انّ ربيع بن خثيم كان يسهر باللّيل الى الفجر في ركعة واحدة فاذا اصبح يزفر و قال : آه : سبق المخلصون و قطع بنا . و استوف ركوعك باستواء ظهرك و انحطّ عن همّتك فى القيام بخدمته الّا بعونه و فرّ بالقلب عن وساوس الشّيطان و خدائعه و مكايده فانّ اللّه تعالى يرفع عباده به قدر تواضعهم له و يهديهم الى اصول التّواضع و الخشوع به قدر اطّلاع عظمته على سرائرهم . ترجمهء اجماليّه : فرمود حضرت امام ( ص ) ركوع نمىكند و خم نمىشود عبد از براى حقّ تعالى ركوع كردن حقيقى مگر آنكه مزيّن مىكند حقّ تعالى او را بنور حسن و بهاء خود ، و سايه و پناه مىدهد او را در سايهء كبرياء خود ، و مىپوشاند او را لباس برگزيدگان خود . و ركوع اوّل است و سجود ثانى . پس