ابو القاسم راز شيرازى

226

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

طاعت الهى پروا ندارند ؛ زيرا كه لذّت طاعت را دريافت كرده‌اند كه فوق لذّات بدنى است . و شكر اين طايفه كه اهل عبادت و صلاح‌اند ، صرف كردن جميع اعضاء است در طاعات و بازداشتن از معاصى است . و پس از ايشان صاحبان غناء و ثروت و مكنت و تجارت و زراعت‌اند كه نعمت موهوبه به ايشان ، اموال دنيوى است از نقد و جنس و املاك و زخارف « 43 » آن . و شكر اين نعمت ، بذل مال بر فقراء و مساكين و اهل عسرت و فقر و عفّت است قبل از اظهار كردن آنها ، و اداى حقوق الهى را از خمس و زكات و خيرات و نذور ، تا آنكه فقراء و اهل عسرت ، گرفتار حرام و شبهه نشوند و به معصيت نيفتند و دعاء ايشان در حقّ اهل غناء مقبول گردد ؛ كما قال السّيّد السّند عليه الرّحمة : « ثالثهم اهل الغنى و الثّروه * و انّما شكرهم المروّه الاغنياء منبع الارزاق * هم امناء اللّه فى الآفاق كان عليهم واجبا ان ينفقوا * للّه - جلّ شانه - ما رزقوا ان بخل الغنىّ فى رزق اللّه * باع الفقير دينه بدنياه فكيف يستجاب عند اللّه * دعاء اهل الفقر للدّواهى و ليبدءوا السّائل بالنّوال * لا يحوجوا الفقير بالسّؤال بعد السّؤال ليس كلّ نائل * الّا جزاء حرّ وجه السّائل و ليس قطّ عادة الكرام * تاخير وعد البذل و الانعام ان وعد الكريم بالشّىء وفى * ان قدر الكريم بالحكم عفا يملأ كفّ صاحب الآمال * به غير منّة و لا مطال » « 44 »

--> ( 43 ) - زرق و برق ؛ زينت و آرايش دنيا ( 44 ) - سومين دسته ، اهل ثروت و ملك و مال‌اند ، و شكر ايشان مروّت داشتن است نسبت به فقرا . چه -