ابو القاسم راز شيرازى
92
مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )
فُلاناً خَلِيلًا « 289 » . امّا طور چهارم ؛ « فؤاد » ست و آن معدن مشاهده و محلّ رؤيت آيات كبرى است كه : ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى « 290 » تا آنجا كه فرمود : لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى « 291 » و در تفسير و تأويل اين آيات كه ظاهرا موهم رؤيت حقّ تعالى است ، احاديث از اهل عصمت عليهم السّلام وارد است تا توهّم كرده نشود كه رؤيت حقّ تعالى بالذّات به جهت ابصار ممكن است بلكه مراد ، رؤيت آيات كبراى الهى است به حقايق و « بصائر قلوب » « 292 » . و جناب « آخوند مجلسى » عليه الرّحمة در كتاب « بحار الانوار » از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام حديثى طويل نقل مىنمايد ، جواب در سؤال زنديق از آن حضرت و آخر آن حديث اين است : قال امير المؤمنين قوله تعالى فى آخر الآيه ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى « 293 » ؛ راى جبرئيل فى صورته مرّتين و ذلك انّ خلق جبرئيل عظيم فهو من الرّوحانيّين الّذين لا يدرك خلقهم و وصفهم الّا ربّ العالمين ؛ يعنى حضرت فرمود در معنى
--> ( 289 ) - اى واى بر من كاش فلانى را به دوستى برنمىگزيدم : سورهء 25 آيهء 28 ( 290 ) - دل در مرتبهء فؤادى خود آنچه ديد حقيقت ديد و دروغ و خيال نپنداشت ، آيا ( كافران آنچه را پيامبر در شب معراج ديد ) انكار مىكنند ؟ ! و يكبار ديگر هم پيامبر ( جبرئيل را ) مشاهده كرد : سوره 53 آيات 11 و 12 و 13 ( 291 ) - ( آنجا ) بسيارى از آيات بزرگ پروردگار خود را مشاهده نمود : سورهء 53 آيهء 18 ( 292 ) - بينش دلها : بينش دل براى اهل ايمان برحسب درجات و مراتب قربى كه به پروردگار خود دارند بحقايق ايمان ايشانست چنانچه حضرت امير مؤمنان فرمود : لا تدركه العيون بمشاهدة العيان ، و لكن تدركه القلوب بحقائق الايمان يعنى ديدگان ( ظاهر ) خداى را آشكارا در نمىيابد امّا دلها بحقائق ايمان درمىيابد ( به نهج البلاغه رجوع شود ) . ( 293 ) - ديدهء ( محمّدى ( ص ) از حقايق عالم غيب ) آنچه ديد بىكموكاست و بىهيچ انحراف ديد : سورهء 53 آيهء 17