عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
95
منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )
در تحليل اين مطلب مىگويد : ] چون حقتعالى همهء امور را به خود سپرده است و [ اهل ] عالم را مأيوس از آن ساخته كه مالك چيزى [ از امور ] باشند . و هو على ثلاث درجات ، كلّها تسير مسير العامّة . الدرجة الأولى التوكّل مع الطلب و معاطاة السبب ، على نيّة شغل النفس ، و نفع الخلق ، و ترك الدعوى . و الدرجة الثانية التوكّل مع إسقاط الطلب و غضّ العين عن السبب ، اجتهادا فى تصحيح التوكل و قمع تشرّف النفس ، و تفرّغا إلى حفظ الواجبات . و الدرجة الثالثة التوكّل مع معرفة التوكّل النازعة إلى الخلاص من علّة التوكّل ؛ و هو أن يعلم أنّ ملكة الحقّ تعالى للأشياء ملكة عزّة ، لا يشاركه فيها مشارك ، فيكل شركته إليه . فإن من ضرورة العبودية « 1 » أن يعلم العبد أنّ الحق هو مالك الأشياء وحده . براى توكل سه درجه است كه همهء اين درجات مسير عامه را سير مىكند ، [ - مربوط به عامه است و به خواص سرايت نمىكند . ] درجهء نخست ، آن است كه سالك بر خدا توكل كند ، امّا همراه با طلب [ و درخواست رزق و روزى از مردم ] و همراه با دست يازيدن به اسباب ؛ [ ولى اين تمسّك و برگرفتن اسباب ] به قصد آن [ است ] كه نفس خويش را به اسباب مشغول [ و سرگرم ] سازد [ تا مبادا فارغالبال شود و در پى شهوات و ارضاى اميال نفسانى برآيد ؛ و اين بهويژه در مورد جوانان است ؛ ] و نيز به قصد آن [ است ] كه به خلايق بهره رساند ، و هرگونه ادعايى را ترك گويد ؛ [ يعنى به اسباب تمسك مىكند تا مبادا مردم ، وقتى مىبينند او همهء اسباب را رها كرده و خود را از آنها آزاد ساخته ، به وى حسن ظن يابند ، و در نتيجه عجب و خودبزرگبينى او را فراگيرد . ] درجهء دوم ، آن است كه سالك بر خدا توكل كند همراه با فروانداختن طلب [ - از
--> ( 1 ) - ك : العبودة .