عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

74

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )

و وابستگى به تفرق [ و از دست دادن مقام جمع ] مىگردد ، و هر امر عارضى را كه با حال جمع معارضه مىكند - [ مانند شهود وقت و رؤيت مقام و حضور كه همه با مقام جمع منافات دارد ] - از ريشه بركنى . باب هشتم : تبتّل [ - بريدن از غير حق ] قال اللّه عزّ و جلّ : « وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا . » التبتّل الانقطاع بالكلّيّة . و قوله « إليه » دعوة إلى التجريد المحض . و هو على ثلاث درجات : الدرجة الأولى تجريد الانقطاع عن الحظوظ و اللحوظ إلى العالم خوفا ، أو رجاء ، أو مبالاة به حال ؛ بحسم الرجاء بالرضى ، و قطع الخوف بالتسليم ، و رفض المبالاة بشهود الحقيقة . و الدرجة الثانية تجريد الانقطاع عن التعريج على النفس ، بمجانبة الهوى ، و تنسّم روح الأنس ، و شيم برق الكشف . و الدرجة الثالثة تجريد الانقطاع إلى السبق ، بتصحيح الاستقامة ، و الاستغراق فى قصد الوصول ، و النظر إلى أوائل الجمع . خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « و از همه ببر و به او بپيوند . » « 1 » تبتل ، انقطاع و بريدن كامل است ؛ و « اليه » در اين آيهء شريفه ، دعوت و فراخوانى [ خداوند ] است به آنكه بنده خود را كاملا [ از هرچه غير اوست ] مجرد [ و جدا ] سازد . تبتل داراى سه درجه است : درجهء نخست ، آن است كه [ سالك ] خود را از بهره‌هاى نفس مجرّد و منقطع سازد ، و نيز از آنكه در هيچ حال به [ اهل ] عالم ، از روى ترس و يا اميد و يا توجه و مبالات ، چشمداشت [ و انتظار خير از ايشان ] داشته باشد ؛ بدين صورت كه اميد [ به اهل عالم ] را با رضا [ به حكم خداوند ] از ريشه بركند ، و ترس [ از اهل عالم ] را با

--> ( 1 ) - 73 / 8 .