عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

75

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )

تسليم [ كردن خود به خدا ] قطع نمايد ، و التفات و توجه [ به اهل عالم ] را با شهود حقيقت [ - اينكه همه را از خدا ببيند ] ترك گويد . درجهء دوم ، آن است كه با ترك هوا و هوس و قرار دادن خود در معرض نسيم أنس و انتظار برق كشف ، از ميل به نفس [ و همنوايى با آن ] انقطاع حاصل كند . درجهء سوم ، آن است كه استقامت و پايدارى خود را درست و صحيح سازد و خود را در توجه به وصول ، مستغرق سازد ، [ به‌گونه‌اى كه هيچ‌چيز او را از اين توجه بازندارد ] و به سوى اوايل جمع [ - اشراقات سبحات وجه باقى ] نظر افكند ، و بدين وسيله به سوى سبقت [ و طلب مقام سابقين و پيشى گيرندگان ] منقطع گردد ، [ و بدان توجه كامل داشته باشد ، به‌گونه‌اى كه هيچ‌چيز او را از آن بازندارد . ] باب نهم : رجاء [ - اميدوارى ] قال اللّه عزّ و جلّ : « لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ . » الرجاء أضعف منازل المريد « 1 » ؛ لأنّه معارضة من وجه ، و اعتراض من وجه . و هو وقوع فى الرعونة فى مذهب هذه الطائفة ، إلّا ما فيه من فائدة واحدة ؛ و لها نطق باسمه التنزيل و السنّة ، و دخل فى مسالك المحقّقين ؛ و تلك الفائدة أنّه يفثأ « 2 » حرارة الخوف ، حتى لا يعدو « 3 » إلى الإياس . خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « مسلما براى شما در زندگى رسول خدا سرمشق نيكويى بود ، براى آنها كه اميد به خدا دارند . » « 4 » رجاء ، ضعيف‌ترين منازل مريد است ؛ زيرا از يك جهت معارضه است ، و از يك جهت اعتراض . [ معارضه است با خواست و ارادهء الهى كه شايد به تعذيب او تعلق

--> ( 1 ) - ج ، ه : المريدين . ( 2 ) - د : يبرد . ( 3 ) - د : لا يفضى . ( 4 ) - 33 / 21 .