عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

33

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )

از مطر ورّاق ، از ابى بريده ، از يحيى بن يعمر ، از عبد اللّه بن عمر ، از عمر بن خطاب در سؤال جبرائيل از رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله و سلم نقل مىكند كه جبرائيل پرسيد : « احسان چيست ؟ » حضرت فرمود : « احسان آن است كه خدا را به‌گونه‌اى عبادت كنى كه گويا او را مىبينى ؛ و اگر [ نمىتوانى خود را در اين مقام قرار دهى و ] او را نمىبينى پس [ بدان كه ] او تو را مىبيند . » و اين حديث غريب است [ و تنها يك نفر آن را نقل كرده است ] و مسلم در صحاح آن را آورده است . « 1 » اين حديث اشارهء جامعى به مذهب اين طايفه [ - طايفهء متصوفه ] دارد . و إنّى مفصّل لك درجات كل مقام منها ، لتعرف درجة العامّة منه ، ثمّ درجة السالك ، ثمّ درجة المحقّق . و لكل منهم شرعة و منهاج و وجهة هو مولاها « 2 » ؛ قد « 3 » نصب له علم هو له « 4 » مبعوث ؛ و أتيح له غاية هو إليها محثوث . « 5 » و إنّى « 6 » أسأل اللّه أن يجعلنى فى قصدى مصحوبا ، لا محجوبا ، و أن يجعل لى سلطانا مبينا ، « إنّه سميع قريب . » و اعلم أنّ الأقسام العشرة التى ذكرتها فى صدر هذا الكتاب ، هى قسم البدايات ، ثمّ قسم الأبواب ، ثمّ قسم المعاملات ، ثمّ قسم الأخلاق ، ثمّ قسم الأصول ، ثمّ قسم الأودية ، ثمّ قسم الأحوال ، ثمّ قسم الولايات ، ثمّ قسم الحقائق ، ثمّ قسم النهايات . من درجات هر مقام را به تفصيل برايت بازمىگويم ، تا درجهء عامه و آنگاه درجهء

--> ( 1 ) - صحيح مسلم ، كتاب الايمان ، حديث اول ، ج 1 ، ص 37 . بخارى نيز اين روايت را در صحيح خود نقل كرده است : كتاب ايمان ، باب سؤال جبرائيل . . . ج 1 ، ص 19 ؛ و كتاب تفسير ، سورهء لقمان ، ج 6 ، ص 144 . همچنين نگاه كنيد به : سنن ابن ماجه ، مقدمه ، باب 9 در ايمان ، ج 1 ، ص 24 ؛ سنن ترمذى ، كتاب ايمان ، باب 4 ، ما جاء فى وصف جبرئيل . . . ج 5 ، ص 7 ؛ مسند ، ج 1 ، ص 27 ، 51 ، 53 ، 319 ؛ و ج 2 ، ص 107 ، 426 ؛ و ج 4 ، ص 129 ، 164 . ( 2 ) - ك : مولّيها . ( 3 ) - ه ، ج ، ب : و قد . ( 4 ) - ك : اليه . ( 5 ) - ه : مبحوث . ( 6 ) - ه : و انا .