عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
241
منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )
بودند ، ياد مىكند . از آيهء 45 كه مىفرمايد : « وَ اذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَ الْأَبْصارِ » و به خاطر بياور بندگان ما ابراهيم و اسحاق و يعقوب را ، صاحبان دستها ( ى نيرومند ) و چشمها ( ى بينا ) . و آنگاه مىفرمايد : « هذا ذِكْرٌ » * يعنى ذكر و ياد كردن اهل ذوق ، خودش ذوق است . ] ذوق بقايش ، بيش از وجد و جلايش افزون از برق است . [ اين سه امر ، يعنى ذوق و وجد و برق ، در اصل معناى نور باهم مشتركند ، و هركدام ويژگى خاص خود را دارد . ] و هو على ثلاث درجات : الدرجة الأولى ذوق التصديق طعم العدة ؛ فلا يعقله « 1 » ضن ، و لا يقطعه أمل ، و لا تعوقه أمنيّة . ذوق بر سه درجه است : درجهء نخست ، ذوق تصديق است طعم و مزهء موعود را . [ اضافهء ذوق به تصديق اضافهء ملابست است . يعنى ذوقى است كه از تصديق ناشى مىشود . و مقصود آن است كه يقين و جزم بنده به حدى مىرسد كه لقاى الهى را ، كه وعدهء آن را دريافت كرده بود ، محقق مىيابد و طعم آن را مىچشد و از آن لذت مىبرد . ] و اين ذوق را بخلى [ - توهم بخلى از ناحيه وعدهدهنده ] حبس نمىكند ؛ [ زيرا كريم ، هرگاه وعده دهد ، به وعدهء خود عمل مىكند . ] و آن را أمل [ و آرزويى نسبت به دنيا و امور دنيوى و لذتهاى آن ] قطع نمىكند ؛ [ بهگونهاى كه بنده به آرزو مشغول شود ، و از آن ذوق روى گرداند ، و در نتيجه آن ذوق منقطع گردد . ] و أمنيه [ ها و تمنيات و خواهشهاى دنيوى ] مانع از آن نمىشود . و الدرجة الثانية ذوق الإرادة طعم الأنس ؛ فلا يعلق به شاغل ، و لا يفتنه عارض ، و لا تكدّره تفرقة .
--> ( 1 ) - ب : و لا يعقله .