عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

136

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )

فرود آيى ، [ يعنى به خودت نگاه نكنى ، بلكه نفس خود را رها كنى تا حق‌تعالى ، با تجلى هنگام مشاهده ، آن را فانى سازد . ] باب نهم : فتوت [ - جوانمردى ] قال اللّه عزّ و جلّ : « إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْناهُمْ هُدىً . » نكتة الفتوّة أن لا تشهد لك فضلا ، و لا ترى لك حقّا . و هى على ثلاث درجات : و الدرجة الأولى ترك الخصومة ، و التغافل عن الزلّة ، و نسيان الأذية . خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « آنها [ - اصحاب كهف ] جوانمردانى بودند كه به پروردگارشان ايمان آورده بودند و ما نيز بر هدايتشان افزوديم . » « 1 » نكته [ و خلاصه و مقصود اصلى از ] فتوت آن است كه براى خود فضلى [ بر كسى ] مشاهده نكنى ، و براى خود حقى [ كه شايستهء مطالبه باشد ، بر كسى ] نبينى . و براى آن سه درجه است : درجهء نخست ، آن است كه دشمنى [ با مردمان ] را ترك گويى ، [ به اينكه حق خود را از آنان مطالبه نكنى ، بلكه اساسا حقى براى خود بر آنها نبينى . ] و از خطا و لغزش [ ايشان ] تغافل‌ورزى ، [ تو گويى اساسا خطا و لغزشى نديده‌اى ، تا نيازى به عذرخواهى باشد . ] و آزار [ و اذيتى را كه از سوى مردم متوجه تو شده است ] فراموش كنى . و الدرجة الثانية أن تقرّب من يقصيك « 2 » ، و تكرم من يؤذيك ، و تعتذر إلى

--> الحق او صحبة الخلق ، فينبغى ان لا ترى لك حقا فى العبادة مما وعدك اللّه به عليها ، فانّ العبد لا يستحق على العمل أجرا . و كذا فى صحبة عباده : لا ترى لنفسك عليهم حقّا فى خدمتهم ، و ترى حقوقهم عليك . » ( 1 ) - 18 / 13 . ( 2 ) - ج ، ب : يعصيك .