عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
133
منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )
تصفيه و تجريد از رسوم خود بالاتر رود . چرا كه در تخلق و اكتساب خلق ، شائبهء بقاى نفس و خوديّت است ، زيرا تخلق در هر حال ، فعلى است كه از نفس سرمىزند . « 1 » ] و سپس به تجاوز و فرا رفتن از اخلاق ، متخلق و متصف گردد ؛ [ يعنى از تخلق و اخلاق ، غايب و از كثرت اخلاق و صفات رها شود و متوجه احديت ذات گردد و متعرض قبول تجلى ذات شود . ] باب هشتم : تواضع قال اللّه عزّ و جلّ : « وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً . » التواضع أن يتّضع العبد لصولة الحقّ . و هو على ثلاث درجات : الدرجة الأولى التواضع للدين . و هو أن لا يعارض بمعقول منقولا ، و لا يتّهم على الدين « 2 » دليلا ، و لا يرى إلى الخلاف سبيلا . و لا يصحّ ذلك له إلّا بأن يعلم أنّ النجاة فى البصيرة ، و الاستقامة بعد الثقة ، و أنّ البيّنة وراء الحجّة . خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « بندگان [ خالص خداوند ] رحمان ، كسانى هستند كه در زمين به فروتنى [ - با آرامش و بىتكبر ] راه مىروند . » « 3 » تواضع آن است كه بنده در برابر صولت [ - عظمت و قهر و غلبهء ] حقتعالى فروتن باشد [ و عزّت او را با ذلت خود پاسخ گويد . ] و براى آن سه درجه است : درجهء نخست ، تواضع در برابر دين است . و تواضع در برابر دين آن است كه بنده با معقول به معارضهء منقول نرود ، [ و با حكم عقلى ، حكم شرع را مخدوش نكند ] ؛ و
--> ( 1 ) - تلمسانى در شرح عبارت « التخلق بتصفية الخلق ، ثم الصعود عن تفرّق التخلق . . . » ( ص 260 ) مىگويد : « التخلق بتصفية الخلق ، اى بتكميل ما ذكرناه فى الدرجتين الاوليين ، ثم ينتقل عن ذلك الى ما فوقه ، ثم الصعود عن تفرّق التخلق ، يعنى ان يشتغل بالسلوك الى اللّه تعالى ، فانّ التخلق و التصوف ، كما ذكرنا ، ليس هو من السلوك ، بل هو تفرقة عن السلوك . . . » ( 2 ) - ك : للدين . ( 3 ) - 25 / 63 .