عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
103
منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )
مىخواهد خود يا غير خود را به وسيلهء آنها از بلاها حفظ كند ] خلاص گردد ، و از [ ميل و ] توقف بر راههاى وسايل [ و وسايط و اسباب ] رها شود . [ پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و إله و سلم به ابن عباس فرمود : « فرزندم ، بدان كه اگر همهء امّت جمع شوند تا سودى به تو رسانند ، جز آنچه را خداوند براى تو نوشته است ، نصيب تو نمىكنند . و اگر همهء امّت جمع شوند تا زيانى بر تو وارد آورند ، جز آنچه خداوند بر تو نوشته است ، زيانى به نتوانند رساند ، كه قلمها برداشته شده و صحيفهها خشك گرديده است : « يا بنىّ - اعلم انّ الأمّة ان اجتمعت على ان ينفعوك بشىء ، لن ينفعوك الّا بما كتب اللّه لك ؛ و ان اجتمعوا على ان يضرّوك بشىء لن يضرّوك الّا بما كتب اللّه عليك - رفعت الأقلام و جفّت الصحف . » ] « 1 » باب دهم : تسليم قال اللّه عزّ و جلّ : « فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً . » و فى التسليم و الثقة و التفويض ما فى التوكّل من الاعتلال ؛ و هو من أعلى درجات سبيل « 2 » العامّة . و هو على ثلاث درجات : الدرجة الأولى تسليم ما يزاحم « 3 » العقول ممّا يشق على الأوهام من الغيب ، و الإذعان لما يغالب القياس من سير الدّول و القسم ، و الإجابة لما يفزّع المريد من ركوب الأحوال . و الدرجة الثانية تسليم العلم إلى الحال ، و القصد إلى الكشف ، و الرسم إلى الحقيقة . الدرجة الثالثة تسليم ما دون الحقّ إلى الحقّ ، مع السلامة من رؤية التسليم ، بمعاينة تسليم الحقّ إيّاك إليه .
--> ( 1 ) - سنن ترمذى ، كتاب صفة القيامة ، باب 59 ، ج 4 ، ص 667 . در آنجا به جاى « يا بنىّ » ، « يا غلام » آمده است . ( 2 ) - ك : سبل . ( 3 ) - م : يزاحمه .